تمنى رئيس التجمع الطبي الاجتماعي اللبناني، والأمين العام للرابطة الطبية الأوروبية الشرق أوسطية الدولية، وعضو مجلس نقابة الأطباء، البروفسور رائف رضا في بيان، أن “تكون المجالس النقابية في مطلق نقابة تتقن لغة العمل النقابي بعيدًا من التجاذبات السياسية الانتقامية، من أجل النجاح والتقدم خدمةً للمهنة التي ينتمي إليها الأشخاص”.
واعتبر أن “التهميش للمستقلين من قبل الجهات السياسية النافذة، ممن هم داخل مطلق مجلس لأي نقابة، دليل ضعف واستقواء سياسي، وهذا لا يخدم العمل النقابي، بخاصة أن لغة الحوار والانفتاح يجب ان تكون لإبعاد المجالس النقابية عن التجاذبات السياسية الانتقامية هي المنهجية لكل عضو مجلس نقابة، خصوصا ممن لهم خلفية سياسية وموجودون على طاولة مجلس مطلق نقابة، والا تتحول المجالس النقابية إلى ساحات مواجهة، يريدها البعض عبر أسلوب الإحراج للإخراج”.
وقال: “لأجل ذلك، فإن العمل النقابي يتطلب من هم في المجالس النقابية من القوى السياسية الحكمة والتعقل، ومدّ اليد للمستقلين أو لمن هم من جهة سياسية مغايرة، من أجل العمل الجماعي للإنتاجية”.
واعتبر أنه “لا يجوز تهميش الآخرين وإقصاؤهم بتوزيع المهامات بأوامر سياسية من الجهات العليا التي ينتمي لها أي عضو مجلس نقابي تابع لأي جهة سياسية، تحت ذرائع انتخابات لجان معلّبة متفق عليها بين هذه القوى السياسية، وهذا لا يدل على نجاح أي عمل نقابي، ويكون مردوده سلبيًا على الجميع”.
وتابع: “نُذكّر الجميع أن التشفي والانتقام لا يخدم أي عمل نقابي، ولا يدل على تقدم مطلق مهنة، وأن من يفكر بتدجين البعض لإخضاعهم إلى “مملكته” لإسكاتهم، فهو واهم، بخاصة مع النقابيين. ولذلك نُذكّر الجميع أن تكون لغة الانفتاح والاستيعاب مبنية على الزمالة وتطبيق القوانين والنظام الداخلي لكل مجلس نقابة لأي مهنة كانت، فهو الطريق الوحيد نحو التقدم والازدهار والنجاح للمهن. والتاريخ سجل الأمم”.
