اعتبر رئيس حركة “النصر عمل” النائب ملحم الحجيري، في تصريح، ان “ثورة 23 يوليو المجيدة التي فجرها الزعيم الخالد جمال عبد الناصر، أضاءت بأهدافها النبيلة والعظيمة، طريق النضال والتحرر من الهيمنة، والقضاء على الاستعمار وأعوانه، ومقاومة العدو، والتي سعت لمجتمع يحقق العدالة الاجتماعية والمساواة ورفع الظلم والاستبداد الاجتماعي والتنمية وبناء آلاف المصانع وثورة التعليم الذي كان حكراً على قلة قليلة من أبناء مصر. وأخذت الثورة بقيادة مارد الأمة جمال عبدالناصر مكانها في الصراع في صف التحرر، فكانت بحق طليعة حركة التحرر العالمية، ودعم حق شعوب العالم في حريتها وتحررها من نيل العبودية، وكم هو عظيماً هذا الحب والوفاء لعبد الناصر الذي لدى الشعوب الحرة وبخاصة شعوب أميركا اللاتينية وأفريقيا”.
وتابع: “نستذكر الثورة وإنجازاتها التي لا تعد ولا تحصى، رغم كل الإنفاق المالي المهول الذي أنفقه أمراء العار بهدف تشويه صورتها وصورة بطلها، نستذكرها لنستلهم منها معنى الحرية والكرامة والعنفوان العربي “وأرفع رأسك يا أخي فقد ولى عهد الاستعباد”، نستذكرها في ظل أخطر مرحلة تمر بها أمتنا العربية منذ مؤامرة سايكس – بيكو التي رسمت لنا حدوداً مصطنعة وأهدتنا كيانات ومجتمعات مفخخة بعصبيات قبلية وأثنية وطائفية ومذهبية قاتلة”.
وأضاف: “راهننا، أمة مهزومة بفعل الرجعيات العربية بمشيخاتها وممالكها واماراتها الخائبة الخائنة، رجعيات كان وعى مبكراً قائد الثورة خطرها على الأمة ووحدتها وشعبها، أمة كان حلمها كبير وهدفها وحدة عربية، وإذ بأموال دول الرجعية العربية المنخرطة في المشروع الاميركي الصهيوني الغربي الاستعماري التفتيتي التقسيمي، تُدمر سوريا والعراق وليبيا واليمن والسودان، وبهذه الأموال والدعم اللوجيستي يذبح الشعب الفلسطيني وتباد فلسطين التي كان جل هم عبد الناصر قضية تحريرها، فأعطاها نبض الروح والقلب وكل شيء، كما يجري التآمر اليوم على لبنان ومقاومته الشريفة البطلة.
عروبتنا هي عروبة جمال عبد الناصر ، لا عروبة دول العار والخيانة والتطبيع”.
وختم النائب الحجيري: “الآن نقترب من النهاية ولا خيار أمامنا إلّا كما قال عبد الناصر “ان نشق طريقنا فوق بحر من الدم و تحت أفق مشتعل بالنار” من أجل تحرير أرضنا و حماية أمننا القومي ومواجهة الهيمنة والاستعمار بنسخته المحدثة”.
