Close Menu
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    إسرائيل تدرس انسحاباً جزئياً من جنوب لبنان

    منذ 7 ساعات

    البث الإسرائيلية: تنسيق عملياتي مع الجيش اللبناني بوساطة أميركية بشأن “المنطقة التجريبية”

    منذ 8 ساعات

    مسؤول أميركي: ترامب سيتابع مع بوتين سبل إنهاء الحرب

    منذ 8 ساعات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • من نحن
    • أخبار الرئيس ميقاتي
    • أخبار العزم
    • إنجازات العزم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
    • ⌂
    • لبنان
    • محليات
    • عربي ودولي
    • أسرار الصحف
    • مقالات
    • رياضة
    • متفرقات
    تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
    الرئيسية»لبنان»محفوظ: لبنان من دون سلاح وضمانات فعلية سيكرر تجربة سوريا الجديدة مع إسرائيل
    لبنان

    محفوظ: لبنان من دون سلاح وضمانات فعلية سيكرر تجربة سوريا الجديدة مع إسرائيل

    Osman Hawsharبواسطة Osman Hawsharيوليو 18, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
    واتساب Copy Link

    قال رئيس المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع عبد الهادي محفوظ في تصريح: “إن مستقبل الرئيس السوري أحمد الشرع مثل المسافر الذي يمضي بسيارته إلى المطار ويودعها في موقف السيارات ويغادر البلد، ولكن لا يعود إطلاقا… هكذا كان توصيف صديق لبناني الأصل وأميركي الجنسية وقريب من جهات نافذة في الإدارة الأميركية، وكان ما يرمي إليه أن الإدارة الأميركية تنتظر من الرئيس الشرع تنفيذ ما وعد به، ثم تستبدله بآخر يناسب الوضع، لكن ماذا عن إشادة المبعوث الأميركي توم باراك بالشرع وإنجازاته؟ فكان جواب الصديق اللبناني – الأميركي قد يضمر المبعوث توم باراك “شيئا غير الذي يوحي به”، فهو يضمن كلامه مضامين متناقضة، هو تارة يتكلم بلغة المبعوثة السابقة الصارمة أورتاغوس وتارة أخرى بلهجة ملطفة، وبالتأكيد ينبغي سبر مواقفه، فهو صديق للرئيس ترامب يلعب الغولف معه، وهو أيضا يتأثر كثيرا برئيس جهاز المخابرات الإماراتية الشيخ طحنون بن زايد وينام على كتفه. والأخير لا يرتاح لموقف دولة قطر، التي تدعم الإخوان المسلمين والرئيس الشرع في سوريا، ويسعى إلى تغيير المعادلة لدولة تحتضن كل المكونات، وهذه ناحية تحبذها واشنطن”.

    أضاف: “لا شك في أن أحداث السويداء فتحت الباب واسعا على تنافس تركي – إسرائيلي في سوريا، فتركيا التي كانت تعتبر نفسها أنها صاحبة اليد الطولى في سوريا الجديدة وجدت لها منافسا يريد محاصصتها في الدولة وفي المكونات ويريد إقصاء الجيش السوري وسلاحه الثقيل عن مناطق كثيرة بما فيها محافظة درعا. كما لا يطمئن إلى التيار الديني المتطرف السلفي بعد تجربته مع حماس في غزة، فكيف إذا توافرت لهذا التيار أسلحة صاروخية قريبة من الحدود، وبدعم تركيا. إن التجربة الايرانية الصاروخية أربكت الحسابات الاسرائيلية مع ايران بعيدة مئات الكيلومترات، فكيف مع سوريا القريبة”.

    وتابع: “الملاحظ أن اسرائيل تحت حجة دعم “المكون” الدرزي في السويداء استخدمت طيرانها الحربي لقصف مبنى هيئة الأركان، وبالقرب من القصر الجمهوري، وقطعت أي اتصال وتواصل مع الدولة السورية علما بأنه سبق ذلك مفاوضات سورية اسرائيلية برعاية أميركية لانضمام سوريا إلى “الحلف الابراهيمي”، الذي أشار إليه المبعوث الأميركي في كلامه عن متغيرات جديدة قادمة في منطقة الشرق الأوسط”.

    وأردف: “وفي التقديرات، أن تركيا لن تذهب إلى مواجهة عسكرية مع إسرائيل في سوريا، وهي تحبذ مفاوضات تركية – اسرائيلية ترسم مناطق النفوذ. والأرجح أن واشنطن تجد في الخلاف التركي – الاسرائيلي على سوريا معطيات تعزز دورها هي وتضعف اللاعبين الاقليميين أنقرة وتل أبيب، ذلك أنه إلى الآن لا تتكلم الإدارة الأميركية علنا عن مشاريعها في النفط والغاز السوريين ولا عن حصص شركاتها في إعادة البناء ولا عن حضورها كفاعل رئيسي في سوريا ما بعد الرئيس الشرع ولا عن وضع يدها على مصادر المياه”.

    وقال: “ما تصرح به واشنطن هو عن إقصاء ايران عن سوريا ولبنان فيما طهران تراقب المتغيرات من خلال قراءة جديدة، في ضوء الحرب الاسرائيلية – الايرانية، ذلك أن طهران تجد أن اسرائيل عجزت في حربها على غزة ولبنان واليمن وايران عن تحقيق التوسع الجغرافي وتغيير خريطة الشرق الأوسط، وأن ايران وضعت حدودا لسياسة التوسع الاسرائيلية عبر سياسة الردع التي اتبعتها وتعززها حاليا”.

    أضاف: “وفي الحسابات الايرانية، عجز رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو عن استدراج الرئيس الأميركي السابق جو بايدن إلى حرب أميركية على لبنان، كما عجز مع الرئيس الحالي دونالد ترامب. ما حققه نتنياهو هو المزيد من الأعداء لاسرائيل، فلم يعد الفلسطينيون في الضفة وغزة والشتات ومن الداخل الاسرائيلي وحدهم أعداء اسرائيل إذ أن سياسات نتنياهو العدوانية أضافت لبنان وسوريا والعراق والأردن واليمن وايران، وحتى تركيا. وهي سياسات معيقة للتطبيع مع الشعوب العربية، كما تعمق من الانقسامات الإسرائيلية الداخلية الكثيرة. وتثير مخاوف أكبر دولة عربية وجيشها أي مصر، ولا تطمئن دول الخليج في مساعيها لإنجاز حل الدولتين ووقف الحرب على غزة”.

    وختم: “إن سياسة التأني وعدم التسرع التي يتبعها الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون تثبت صحتها. فهو كما تصفه مصادر أميركية منكفئ، وإنما متمكن. والقصد من ذلك أنه لا يستجيب للدعوات الغربية من موضوع سلاح حزب الله واستخدام القوة العسكرية لأنه يعطي الأولوية لوحدة اللبنانيين وإدراك مخاطر السياسات التوسعية الاسرائيلية وحدود الضمانات الأميركية. وبهذا المعنى، فإن الرئيس عون متمكن ويأخذ سيد البيت الأبيض ترامب ذلك في الإعتبار. فلبنان من دون سلاح وضمانات فعلية سيكرر تجربة سوريا الجديدة مع إسرائيل، وهذا ما يتلافاه الرئيس اللبناني”.

    Osman Hawshar

    المقالات ذات الصلة

    إسرائيل تدرس انسحاباً جزئياً من جنوب لبنان

    منذ 7 ساعات

    ارتفاع منسوب الاعتداءات الاسرائيلية جنوبا.. إسرائيل: على الجيش اللبناني أن يفي بالتزاماته

    منذ 9 ساعات

    قاليباف لوفد “حزب الله”: لبنان حاضر في تفاهم إيران وأميركا

    منذ 9 ساعات

    Recent Posts

    • إسرائيل تدرس انسحاباً جزئياً من جنوب لبنان
    • البث الإسرائيلية: تنسيق عملياتي مع الجيش اللبناني بوساطة أميركية بشأن “المنطقة التجريبية”
    • مسؤول أميركي: ترامب سيتابع مع بوتين سبل إنهاء الحرب
    • القناة 13: نتنياهو يعقد حاليا مشاورات أمنية بشأن الانسحاب من بعض النقاط في جنوب لبنان
    • ترامب يشارك في اجتماعات ثنائية مع قادة أوكرانيا وسوريا على هامش قمة حلف الأطلسي

    Recent Comments

    لا توجد تعليقات للعرض.
    © 2026 Tayar Al AZM. Designed by IT Team.
    • Home
    • رياضة
    • متفرقات

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter