أسف النائب السابق كاظم خير في بيان، “لما يطال سوريا من اعتداءات وزرع الفتنة بين أبنائها”، داعيا “الجميع الى الوقوف الى جانب قضايا الأمة في وجه مشاريع التقسيم”.
وقال: “في ظل ما تشهده سوريا الشقيقة من أزمات متجددة ومؤلمة، وفي وقت يستغل فيه العدو الإسرائيلي الأوضاع لتأجيج الانقسامات الداخلية وزرع الفتنة بين أبناء الوطن الواحد، نُعبر عن أسفنا العميق تجاه هذا الألم الذي يطال الشعب السوري الأبي، وندين بشدة كل محاولة خارجية تسعى إلى تفكيك النسيج الوطني السوري وتغذية الصراعات خدمة لأجندات صهيونية لا تمت بصلة إلى مصالح الشعب السوري وتطلعاته”.
أضاف: “في مواجهة بعض الأصوات النشاز التي تصدر عن فئة من الموتورين والمتقلبين وبائعي الخطاب الفتنوي في لبنان، نثمن عاليا الموقف الوطني والعقلاني الذي عبّر عنه الزعيم وليد بك جنبلاط، والذي يعكس رصانة الموقف، ورجاحة العقل، وعمق الانتماء العربي. إن هذا الموقف المشرّف ليس بغريب عن دار كمال جنبلاط، هذا البيت العروبي المناضل، الذي لطالما وقف إلى جانب قضايا الأمة ودافع عن وحدتها في وجه كل مشاريع التقسيم والفتنة”.
وختم: “نسأل الله أن يحمي سوريا ولبنان، وأن يلهم الجميع التبصّر والتلاقي، درءا للفتنة وحفاظا على ما تبقى من أمل بالسلام والاستقرار في هذا الشرق الجريح”.
