سأل رئيس جمعية “قولنا والعمل” الشيخ الدكتور أحمد القطان في موقفه السياسي الأسبوعي:” أترون، العالم، كل العالم اليوم يقول ينبغي أن نؤمن حياة رغيدة للعدو الصهيوني في فلسطين، وينبغي أن تكون اسرائيل آمنة مطمئنة وأن تنعم بالسلام والأمن والأمان والطمأنينة والاستقرار؟”، لافتا الى ” ان الجميع “ينبغي أن يؤمن هذا الامان لإسرائيل، ولا أحد يقول للعدو الإسرائيلي يجب أن تنزع سلاحك أو أن ننزع سلاح العدو الإسرائيلي، لا أحد يقول ينبغي أن تكون إسرائيل بدون سلاح وان تكون بدون تهديد للدول المجاورة”.
وأكد انه “لن يأتي يوم من الأيام ونعترف بهذا الكيان الصهيوني الموقت، ونصر أنه غدة سرطانية موجودة في فلسطين اسمها “إسرائيل”، لن نتعامل معها ولن نطبع معها”.
وتوجه القطان الى “شركائنا في الوطن”، داعيا اياهم للعودة الى “لبنانيتكم”، معتبرا ان الشعارات التي تطلقونها عن السيادة في لبنان، لا تنسجم مع كل هذه الانتهاكات اليومية لأجوائنا ولأرضنا ولبحرنا من هذا العدو”.
واستغرب وجود “فريق في لبنان، يقول نحن نريد أن ننزع سلاح المقاومة”، بدل أن يقول نحن يجب أن نكون أقوياء وأن نواجه هذا العدو”، وسأل :”كيف نريد نزع السلاح الذي يخوف هذا العدو ويرهبه، وما نراه اليوم في أمتنا العربية والإسلامية مخز في حق المة جمعاء”.
وختم القطان :” نحن أمام خيارين في العالم كله، الذلة والاستسلام لإرادة الأعداء والمستكبرين أو الصمود والمواجهة لهؤلاء الأعداء”.
