المواطنين في سوريا. كما وندعو وجهاء طائفة الموحدين الدروز للعمل على تثبيت وقف إطلاق النار ورفض التدخل الصهيوني الذي هو في الأساس ليس لمصلحتهم إنما لمصلحة التوسع الصهيوني في المنطقة، والسيطرة على مناطق استراتيجية، من أجل تحقيق مشروعه في بناء الدولة الصهيونية ما بين النيل والفرات”.
ودان “التجمع” بـ”أشد العبارات، العدوان الصهيوني الغاشم على سوريا، والذي أدى الى ارتقاء شهداء وجرحى من المدنيين في انتهاك واضح لسيادة سوريا وللأعراف والقوانين الدولية، هذا العدوان الذي يأتي ضمن سلسلة اعتداءات تستهدف سوريا ولبنان اضافة للإبادة الجماعية في غزة، تطرح على المجتمع الدولي مسؤولية إيقاف هذه الاعتداءات الوحشية والاحتكام للقانون الدولي وشرعة حقوق الإنسان”.
ودعا “أبناء الشعب السوري على اختلاف طوائفهم ومذاهبهم، للاحتكام إلى لغة العقل والحوار في ما بينهم لإرسال تفاهم وطني يعطي لكل ذي حق حقه، ضمن دستور يتفق عليه الجميع، ويكون ناتجا عن استفتاء جماهيري عام، توصلا لانتخابات ديموقراطية تعطي للشعب حقه الطبيعي في اختيار حكامه”.
واستنكر التجمع “استمرار العدوان الصهيوني على لبنان والذي كان آخره الغارة الصهيونية على طريق عام تول -الكفور والتي ادت لارتقاء حسن أحمد صبرا شهيدا، وغارة أخرى في بلدة الناقورة، بحيث استهدفت شاحنة ما ادى لارتقاء سائقها شهيدا، اضافة لقيام العدو الصهيوني باختراق بلدة حولا لمسافة 1300 متر عن الحدود مع فلسطين على مرأى من الجيش اللبناني الذي لم يحرك ساكنا لمنع هذه القوات من التقدم، ما يطرح تساؤلا عن دوره هناك الذي ينحصر في فتح الطرقات ليتحول إلى مجموعة دفاع مدني، لا جيشا يحمي الوطن وسيادته”.
كما استنكر “استمرار حرب الإبادة على غزة لليوم 650 على التوالي، دون أن تحرك أي من الدول العربية والإسلامية ساكنا سوى ما تقوم به القوات اليمنية البطلة، والتي كان آخرها استهدافها لمطار اللد والنقب وميناء أم الرشراش في الأراضي المحتلة، واستمرار المقاومة الفلسطينية بعملياتها الرائعة التي أدت إلى أن يعيش جيش العدو الصهيوني كما قال الجنرال الصهيوني يتسحاق بريك أن الجيش الإسرائيلي يعيش أسوأ حالاته منذ بدء حرب غزة، فهو قد فقد السيطرة وهو عاجز عن حسم المعركة ويستنزف دون تأهيل”.
