أقامت منطقة صيدا – الزهراني في “القوّات اللبنانيّة”، عشاءً في الصالحيّة بحضور راعي أبرشية صيدا وصور وتوابعهما لطائفة الروم الأرثوذكس المطران الياس الكفوري، عضو الهيئة التنفيذية في “القوات” النائب السابق أنطوان زهرا مُمَثِلًا رئيس الحزب سمير جعجع، رئيس اتحاد بلديات صيدا – الزهراني رئيس بلدية صيدا مصطفى حجازي، نائب رئيس الإتحاد رئيس بلدية مغدوشة رئيف يونان، نائب رئيس اتحاد بلديات ساحل الزهراني ورئيس بلدية العدّوسية عبد المسيح الطيّار، الأمين المُساعد لشؤون المناطق جورج عيد، رئيس هيئة التفتيش إدغار مارون، منسّق المنطقة عماد روكز ومساعد المنسّق ريمون زعرور، رجل الأعمال مرعي أبو مرعي، رؤساء بلديات كل من الحجّة أسعد طنّوس، المعمريّة جان كلود أبي طايع، عقتانيت جوزيف شاهين، درب السيم إبراهيم باسيل، طنبوريت إيلي خطّار، الميّة وميّة غسّان واكيم، عين الدلب داني جّبور، القريّة جورج حليحل، الهلاليّة ميشال أبو زيد، البراميّة شوقي حبيب، عبرا عادل مشنتف، الصالحيّة جوزيف دندن، كفريّا إلياس خليل، كفرشلال جوزيف فارس، مجدليون بطرس صليبا، نائب رئيس بلدية صيدا أحمد عكرة.
في مستهل اللقاء، رحّب روكز بالحضور، وأكد أنّ “هذه اللقاءات ستتكرّر وستشكّل منطلقًا لتعزيز العمل الإنمائي والتعاون بين القوات اللبنانية والبلديات لما فيه خير المنطقة”. وشدّد على “أهمية الإرادة والتصميم لدى رؤساء البلديات”، مُشيرًا إلى أنّ “التحدّيات المالية والإقتصادية كبيرة، لكن التصميم والإصرار هما الأساس للنجاح”.
من جهته، شدّد زهرا في كلمته على “أهمية العمل البلدي كحلقة أولى في الديمقراطية الحقيقية”، معتبرًا أن “البلديات واتحاداتها تشكّل النواة الفعليّة للامركزية الإدارية، حتّى في ظل غياب القانون الكامل الذي ينظمها”. وقال: “المواطن اللبناني يعوّل على البلدية أكثر من أي جهة أخرى، لما لها من قدرة مباشرة على التغيير وتحسين مستوى الخدمات”.
وأشار إلى أن “القوات اللبنانية تضع كل إمكاناتها التشريعية والوزارية والعلمية في خدمة الإنماء المحلي، وهي جاهزة دائمًا لدعم أي مبادرة تعزز حضور الدولة عبر مؤسساتها”.
وتخلّلت اللقاء كلمات تهنئة لرئيس اتحاد بلديات صيدا – الزهراني ونائبه ولنائب رئيس اتحاد بلديات ساحل الزهراني، وتأكيد على أهمية الشراكة بين البلديات والجهات الداعمة المحلّية والدولية، لتعويض غياب الدولة في ظل الظروف الإقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.
