أكد رئيس “المركز الوطني في الشمال” كمال الخير، “أن العدوان الصهيوني الذي استهدف المدنيين في منطقة العيرونية – طرابلس وسقوط شهداء و جرحى، هو استهداف لكل لبنان من شماله الى جنوبه، لأن هذا الاعتداء يؤكد أن العدو الغاشم لا يفرق بين منطقة و أخرى في أعماله الاجرامية اليومية التي يحاول من خلالها ارهاب اللبنانيين ليحقق مآربه”.
كلام الخير جاء في خلال لقائه وفودا شعبية في دارته في المنية، حيث توجه ب”أحر التعازي و التبريكات لعوائل الشهداء الذين سقطوا في العدوان على العيرونية، آملا الشفاء العاجل للجرحى”، و داعيا اللبنانيين جميعا للوقوف صفا واحدا لتخطي المرحلة الحساسة التي نعيشها، حيث يحاول العدو بكافة الوسائل العمل على الفتنة بيننا و لكن مجتمعنا سيبقى موحداً ينبذ كافة المؤامرات الخارجية:.
و قال:” أثبتت التجارب هذه الإعتداءات التي يهدد العدو بها اللبنانيين، أنها لن تجدي نفعاً و لن تحقق ما يحلم به العدو الصهيوني، لأن ما لم يستطع الحصول عليه بالسياسة لن يحققه بالقوة، و التاريخ يثبت أن شعبنا هو شعب أصيل لا يمكن أن يتخلى عن حقه بالدفاع عن أراضيه و مقدساته الاسلامية و المسيحية و التمسك بتحرير كل شبر يدنسه الصهاينة”.
و أضاف الخير: “إن المستغرب ما يطالب به بعض القوى السياسية في لبنان الذين يزايدون على الأمبركي والصهيوني بمطالبتهم بسحب سلاح المقاومة الذي دافع عن عزتنا و كرامتنا و لولا وجود هذا السلاح كان العدو احتل كافة الاراضي اللبنانية، كما فعل في السبعينيات حين وصل الى العاصمة بيروت و لولا المقاومين لما اندحر عن العاصمة و عن الجنوب في عام ٢٠٠٠”.
و اعتبر الخير “أن مشاهد العز التي نراها يوميا في اليمن العزيز حيث يسطر أبناؤه أروع الملاحم البطولية من خلال الصواريخ اليومية التي يضربها اليمنيون الى عمق فلسطين المحتلة و اذلال قوى الاستكبار العالمي في البحر الأحمر و الذين يتم منعهم بالقوة من العبور الى الكيان الغاصب و اغراق سفنهم التجارية أمام مرأى العالم، مما يؤكد أن القوة هي الخيار الوحيد للمواجهة و استعادة الحقوق”.
وختم الخير متوجهاً بتحية الاجلال و الاكبار “لرجال المقاومة الفلسطينية البواسل و للشباب الفلسطيني على تنفذيهم يومياً العمليات البطولية بالسلاح و الدهس و السكاكين التي يسقط فيها القتلى و الجرحى من جنود العدو وقطعان المستوطنين على كامل الأرض الفلسطينية من غزة الى الضفة و القدس، ليعلم العدو أن الأرض المحتلة ستعود لأهلها و لن نقبل أن يبقى شبراً من أوطاننا تحت رجس الاحتلال”.
