عقدت هيئة التنسيق اللبنانية الفلسطينية للأسرى والمحررين جلستها الدورية، قبل ظهر اليوم. وأصدرت بيانا ، توجهت فيه “بالتحية للمقاومة الفلسطينية وما تسطره من ملاحم بطولية أذهلت العالم وأظهرت حقيقة العدو الصهيوني الضعيف أمام المقاومة والمجرم في حق النساء والأطفال العزل”.
ودانت الهيئة “اعتقال الإعلامي ناصر اللحام، مدير قناة “الميادين” في داخل فلسطيني المحتلة واستمرار تعرض الاحتلال للجسم الإعلامي إن كان عبر الاغتيال أو الاعتقال لإخفاء حقيقة جرائمه”.
كما دانت “الاغتيالات في حق أسرانا المحررين، لا سيما الشهداء الستة الذين اغتيلوا منذ أيام داخل خيمة النازحين، وإن دل هذا على شيء، فإنه يدل على خوف العدو من الأسرى وما يشكلونه من وعي في حركة المقاومة ومقاومة الاحتلال للأراضي الفلسطينية”.
ور|أت “الهيئة ” “إن استمرار الاحتلال بجرائمه في حق المدنيين العزل،لا سيما الأطفال والنساء في خيم النازحين، وما المجزرة المرتكبة صباح هذا اليوم إلا دليل إضافي على نرجسية هذا العدو وساديته، وما هذه الجريمة إلا دليل واضح على ارتكابه جرائم ضد الإنسانية”.
ودعت “الهيئة “، الى “تحرك عاجل لكل المنظمات الإنسانية والحقوقية لحماية (الأسرى) من فعل الانتقام الصهيوني، وحماية أهالي غزة من الإبادة المستمرة في حقهم”.
وعاهدت “الهيئة” في ختام بيانها “أسرانا أن نكون صوتهم الهادر الذي لا يمل نصرة لقضيتهم المحقة فإن مع العسر يسرا. المجد للشهداء والشفاء للجرحى والحرية لأسرانا البواسل”.
