ندّدت أمانة الإعلام في المؤتمر الشعبي اللبناني بشدة، باعتقال العدو الصهيوني لمدير مكتب قناة الميادين في فلسطين المحتلة الزميل ناصر اللحام، وطالبت بالافراج عنه فوراً دون قيد أو شرط.
وشدد بيان صادر عن أمانة الإعلام في المؤتمر الى أن العدو الصهيوني، ومنذ اغتصابه فلسطين، يقوم بانتهاك حرية الاعلام وحقوق الإعلاميين الأحرار، ويمارس أبشع الجرائم بحقهم، من الترهيب إلى منعهم من القيام بواجبهم المهني، إلى اعتقالهم، وصولاً إلى قتلهم، كما حصل ويحصل في غزة والضفة الغربية ولبنان، وكل ذلك بهدف التغطية على جرائمه الوحشية ومحاولة إسكات الأصوات وطمس الصور التي تظهر انتهاكه لكل حقوق الإنسان ومبادئ القانون الدولي.
ورأى البيان أن قناة الميادين، مثل كل الإعلام المقاوم للصهيونية، لعبت دوراً رائداً في الوقوف إلى جانب القضية الفلسطينية المحقة، وساهمت بكشف جرائم العدو وحرب الابادة التي يشنها ضد الشعب الفلسطيني في غزة، ومثل هذا الاعلام الحرّ لن ترهبه ممارسات العدو الصهيوني الإرهابية وجرائمه الوحشية.
وطالبت أمانة الإعلام في المؤتمر الشعبي كل وسائل الإعلام والمنظمات والمؤسسات الإعلامية والصحفية والقانونية، اللبنانية والعربية والدولية، بالتضامن مع قناة الميادين واتخاذ المواقف والإجراءات الكفيلة بإطلاق سراح الزميل اللحام، ومحاسبة العدو الصهيوني على جرائمه وانتهاكاته المستمرة لحرية الاعلام وشرعة حقوق الإنسان.
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
