عقدت “الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة” اجتماعها الأسبوعي في مقر حركة “حماس” في لبنان، في اطار “مواكبة المقاومة البطولية في قطاع غزة وعموم فلسطين، وتضامنا مع الشعب اللبناني في مواجهته للعدوان الصهيوني المتواصل والمنتهك للاتفاقات الدولية، واعتزازا بالتضامن الشعبي العربي والإسلامي والأممي مع المقاومة الفلسطينية واللبنانية، واعتزازا بصمود الجمهورية الإسلامية الإيرانية على العدوان الصهيو-اميركي”.
افتتح الاجتماع منسق الحملة الأستاذ معن بشور ثم تحدث الشيخ عطا الله حمود معاون مسؤول العلاقات الفلسطينية في حزب الله والدكتور احمد عبد الهادي مسؤول حركة حماس في لبنان.
وحيا المجتمعون في بيان على الاثر، “ذكرى عاشوراء بمعانيها السامية وبإبرازها لدور استشهاد الامام الحسين وصحبه الذي أكد ان الانتصار للحق والعدل بوجه الظلم والتزوير، هو سنة شريفة لا تحيا الأمم بدونها وقد تحولت ملحمة عاشوراء الى دعوة عالمية مستمرة من اجل تحرير الأوطان والانسان، كما تحرير المقدسات ارضا أو قيما أو رسالات”.
ولفتوا الى أن “انعقاد هذا الاجتماع في مقر حركة المقاومة الإسلامية (حماس) هو احد تعابير الاجلال والاحترام للمقاومة الفلسطينية وشهدائها من مقاومين، وحاضنيها من أبناء الشعب الفلسطيني بكل رجاله ونسائه واطفاله وشيوخه وتنظيماته، وان مشاركة ممثلين عن معظم الفصائل الفلسطينية هي تأكيد لسلامة الشعار الذي رفعته الحملة الاهلية منذ تأسيسها قبل 23 عاما وهو اننا نتعاون فيما نتفق عليه وليعذر بعضنا بعضا في ما نختلف عليه”.
ولفتوا الى ان “انعقاد هذا الاجتماع فيما يواصل العدو الصهيوني عدوانه على لبنان مما يؤدي الى استشهاد لعدد من المواطنين والمقاومين كل يوم في محاولة لكسر إرادة الشعب اللبناني وتمهيدا لفرض اتفاقات على لبنان، حكومة ومقاومة، تسعى الى تحقيق أهداف العدو في سلب سيادة لبنان وضرب مقاومته التي باتت نموذجا يحتذى به في تحقيق آمال الشعوب في الحرية”.
ودعا المجتمعون “الجهات المسؤولة في لبنان وفلسطين وعموم دول المنطقة، الى قراءة متجردة لمجريات المواجهة بين الامة واعدائها بما يعزز الثقة بالنفس وبالقدرة على الانتصار”، ورأوا في “صمود الجمهورية الإسلامية الإيرانية امام العدوان الصهيو-أميركي، وصمود فلسطين ولبنان واليمن امام الاعتداءات المتواصلة، بما يؤكد ان الامة كلها وكافة قوى التحرر في العالم امام مرحلة جديدة من موازين القوى لم يعد ممكنا لجهة عالمية او معسكر استعماري ان يفرض رؤيته”.
وحيت الحملة الأهلية “الرئيس نيكولاس مادورو وقيادة فنزويلا الحرة، على مواقفهم الشجاعة في فضح تواطؤ حكومات واشنطن ولندن وباريس وبرلين مع المجزرة الإسرائيلية اليومية بحق شعبنا في فلسطين، ولإدانتهم انهيار مؤسسات الأمم المتحدة أمام هذه الإبادة غير المسبوقة”، مؤكدين أن “صوت فنزويلا الحر يبرهن أن الضمير الإنساني لم يمت، وأن قوى المقاومة والحرية في العالم ستبقى سندا لقضية فلسطين حتى يتحقق النصر”.
