شدد النائب السابق علي درويش على أنه “في ظل ما يشهده لبنان من أحداث أمنية متفرقة، نؤكد أن بعض ما يحدث، سواء في طرابلس أو سواها من المناطق، يجب وضعه في إطاره الصحيح كجرائم جنائية تتعامل معها القوى الأمنية بحزم ومسؤولية، وهذا دورها الطبيعي والمطلوب.”
وتقدم “بأحرّ التعازي باستشهاد عنصر من قوى الأمن الداخلي، شهيد الواجب إلياس طوق، الذي سقط أثناء تأدية مهامه في حفظ الأمن.”
وتابع: “إن طرابلس، المدينة التي نعتز بانتمائنا إليها، ليست استثناءً عن باقي مدن لبنان، وأهلها محبّون للسلام والاستقرار، ويقفون إلى جانب الدولة ومؤسساتها الشرعية، ويشدّون على يد القوى الأمنية في مسعاها لحماية المجتمع.”
وختم درويش يقول: “فلنكن جميعاً على قدر المسؤولية في مقاربة الأمور من منطلق وطني جامع، يغلّب منطق الدولة وسيادة القانون.”
