توجه ألامين العام لحركة “الأمة” الشيخ عبد الله جبري، إلى” الأمة الإسلامية والعربية بأحرّ التهاني والمباركة بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1447هـ”، سائلاً الله أن” يكون عام خير ونصر ووحدة، وأن يعيده على شعوبنا بالبركة والعزة، والتحرر من كل أشكال الظلم والاستعمار”.
و أشار في بيان إلى “أننا نبدأ عامنا الهجري والأمة تئنّ تحت وطأة الفقد الجلل للشهداء القادة على طريق القدس، والذين ارتقَوا كما سيدنا الحسين (رضي الله عنه) شهيداً على درب الحق والعزة والكرامة”.
وقال:” إن عاشوراء ليست مجرد ذكرى دينية أو تاريخية، بل هي صرخة مدوّية في وجه الاستكبار والفساد والاحتلال، وتجديد دائم للعهد مع نهج الجهاد والمقاومة، الذي جسّده سيدنا الإمام الحسين حين قال: “هيهات منا الذلة”، وهو النهج الذي يواصل مسيرته اليوم المجاهدون في فلسطين ولبنان وكل أرض تنبض بالعزة، وما زالت عاشوراء منارة للمظلومين في مواجهة الطغاة، ومدرسةً في الإباء والثبات والتضحية من أجل الحق والعدالة”.
