Close Menu
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض: أسعار الطاقة انخفضت بشكل كبير

    منذ 23 دقيقة

    للمتضررين من الاعتداءات الإسرائيلية… قرار لوزير المالية

    منذ 30 دقيقة

    بعد استقالة البكار.. تعيين نضال القطامين وزيراً للنقل والعمل في الأردن

    منذ 43 دقيقة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • من نحن
    • أخبار الرئيس ميقاتي
    • أخبار العزم
    • إنجازات العزم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
    • ⌂
    • لبنان
    • محليات
    • عربي ودولي
    • أسرار الصحف
    • مقالات
    • رياضة
    • متفرقات
    تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
    الرئيسية»لبنان»محفوظ: ترامب خدع إيران واسرائيل معًا وتحكم أميركي بدوائر النفوذ
    لبنان

    محفوظ: ترامب خدع إيران واسرائيل معًا وتحكم أميركي بدوائر النفوذ

    Saraبواسطة Saraيونيو 25, 2025آخر تحديث:يونيو 25, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    واتساب Copy Link

    رأى رئيس “المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع” عبد الهادي محفوظ، في بيان، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب نجح في وقف النار بين اسرائيل وايران، بعد أن ختمت طهران الحرب بضربة عسكرية لقاعدة العديد في قطر، استوعبتها واشنطن بديبلوماسية، وبعد ضربة عسكرية صاروخية ايرانية واسعة استهدفت أكثر من منطقة في اسرائيل سبقت وقف إطلاق النار تلبية لحسابات ايرانية تحت عنوان أن “الكلمة الأخيرة” في الحرب هي لها”.

    وقال: “لا شك أن الرابح الفعلي في هذه الحرب ليست اسرائيل ولا ايران، إنما الولايات المتحدة الأميركية وحسابات رئيسها دونالد ترامب الذي كرّس نوعا من “التوازن النسبي” بين اسرائيل وايران، دفعهما إلى “تنازلات مقبولة”. فلا اسرائيل أنجزت “تغيير خريطة الشرق الأوسط” وتمكنت أن تهيمن على دول محيطة لأربعمئة مليون مسلم. ولا ايران احتفظت بـ”الهلال الشيعي” بعد سقوط سوريا وإنهاك “الأذرع الايرانية” في الخارج. أما كلام رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو عن أن اسرائيل تحوّلت إلى “دولة عظمى” بفعل هذه الحرب فهو “مبالغة عظمى”. فإذا كانت المعارضة الاسرائيلية قد ساندته بقوة خلال هذه الحرب، فإنها الآن ستعود إلى طرح الأسئلة الصعبة عليه من حيث الإنجازات التي حققها ومن حيث كون ايران تحتفظ بالأسلحة البالستية وبكونها ستمضي في تخصيب اليورانيوم وفي حقها بامتلاك المعرفة النووية للاستخدام السلمي لها”.

    أضاف: “بالتأكيد تخرج ايران أكثر تماسكا من هذه الحرب خصوصا بعد اكتشافها للخلل الناجم عن الإختراق الاسرائيلي لها في عدد كبير من العملاء بأدوار عسكرية وصلت إلى بناء قواعد تجسسية ومحطات لإطلاق طائرات مسيّرة استهدفت علماء نوويين وقواعد لإطلاق الصواريخ. وقد تبيّن خلال الحرب أن هناك تقاسما وظيفيا بين الإتجاهين الإصلاحي والمحافظ، بحيث أن الشأن السياسي تًركت المهام فيه للإصلاحيين ولرئيس الجمهورية مسعود بزشكيان ولوزير خارجيته عباس عراقجي، فيما الشأن العسكري تولاه الحرس الثوري. أما “القرارات النهائية” فكانت للمرجع الأعلى الإمام خامنئي”.

    تابع: “الواضح في هذه الحرب، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب نجح في خداع كل من ايران واسرائيل على السواء. فهو ورّط نتنياهو في الحرب تحت عنوان “الحؤول دون التخصيب النووي وامتلاك ايران لقنبلة نووية” وخداع ايران في “وقف التفاوض” بعد أن كان الطرفان الأميركي والايراني قد توصّلا في عمان إلى “ورقة تفاهم” تسبق لقاء يوم الأحد المحدد للتوقيع النهائي وحيث كانت اسرائيل قد شنّت حربها على ايران بعد “تفاهم” عليها بين نتنياهو وترامب”.

    وسأل: “إلى ماذا كان يرمي الرئيس الأميركي دونالد ترامب من كل ذلك؟ في العمق لا يوافق الرئيس الأميركي على دور لليمين الديني اليهودي برئاسة نتنياهو في الاقليم والمنطقة يرمي إلى التوسّع الجغرافي والهيمنة السياسية. فهو يريد أن تكون الولايات المتحدة الأميركية “الفاعل الرئيسي” وأن تلبّي الدولة العبرية ما ترمي إليه السياسة الأميركية من ضمن رؤية أميركية تًوزع الأدوار لدول المنطقة بما فيها ايران. فقد اكتشفت الإدارة الأميركية أن مطالب اسرائيل وايران كبيرة في “مجال النفوذ”. من هنا شجّعت على الحرب بين الاثنتين كسرا لهذا النفوذ وحتى تكون واشنطن متحكّمة بالنتائج و”صفقات” ما يحسب له ترامب البراغماتي ورجل المفاجآت”.

    وقال: “في نهاية الأمر لا ربح فعليا لاسرائيل ولا خسارة لايران ولا العكس. وإنما دمار في الدولتين وتراجع في دوائر النفوذ. وتداعيات مرتقبة في أكثر من مكان في المنطقة ومزيد من التحكّم الأميركي”.

    ختم: “المهم أن لبنان في ظل السياسات العقلانية للرئيس العماد جوزاف عون نجح في ترجيح الولاء للدولة على الولاءات الطائفية ما يعطي لبنان “أوراقا إضافية” في التفاوض خصوصا وأن المنحى العام الأميركي هو توفير الإستقرار في “الدائرة الأوسطية” ولبنان أساسي في هذا الاستقرار”.

    Sara

    المقالات ذات الصلة

    للمتضررين من الاعتداءات الإسرائيلية… قرار لوزير المالية

    منذ 30 دقيقة

    قصف مدفعيّ إسرائيليّ على وادي الحجير

    منذ 50 دقيقة

    قصف مدفعي إسرائيليّ يستهدف اطراف بلدة شبعا

    منذ 55 دقيقة

    Recent Posts

    • المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض: أسعار الطاقة انخفضت بشكل كبير
    • للمتضررين من الاعتداءات الإسرائيلية… قرار لوزير المالية
    • بعد استقالة البكار.. تعيين نضال القطامين وزيراً للنقل والعمل في الأردن
    • نيويورك تايمز عن مسؤول أميركي: نفذنا اليوم عددا محدودا من الضربات الإضافية للقضاء على تهديدات ناشئة في إيران
    • قصف مدفعيّ إسرائيليّ على وادي الحجير

    Recent Comments

    لا توجد تعليقات للعرض.
    © 2026 Tayar Al AZM. Designed by IT Team.
    • Home
    • رياضة
    • متفرقات

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter