عقدت “الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة” اجتماعها الأسبوعي في مقر حركة “الأمة” في جامع كفتارو بالمصيطبة، في ضوء “الاعتداءات الأمريكية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومواكبة لبطولات اهلنا في قطاع غزة المجاهد وعموم فلسطين”.
وجدد المجتمعون في بيان على الاثر، ادانتهم “للعدوان الصهيو – أميركي الذي تعرضت له الجمهورية الإسلامية في ايران على مدى 12 يوما”، وابدوا ارتياحهم “لوقف اطلاق النار الذي يعتبر انتصارا واضحا لاشقائنا في ايران وفشلا لاهداف هذا العدوان التي حددها مرتكبوه من اليوم الأول لهذا العدوان”.
وحيوا “صمود الشعب الإيراني بكل مكوناته، بمن فيهم العديد من فصائل المعارضة الذين أثبتوا ان ولاءهم للوطن يعلو فوق كل خلافات أخرى”، متمنين ان “يكون هذا الموقف قدوة لكل المعارضين في مختلف اقطار امتنا، الذين يضعون اعتبار الدفاع عن الوطن بوجه العدوان الخارجي فوق كل اعتبار”.
ورأى المجتمعون في “إصرار القوات المسلحة الايرانية والحرس الثوري الإيراني على ان تكون الرصاصة الأخيرة والقذيفة الأخيرة في هذه الحرب هي للقوات الإيرانية، اعلانا صريحا بانتصار طهران على اعدائها في تل ابيب وواشنطن، وفتحا لمرحلة جديدة في منطقتنا تعدل من موازين القوى لصالح أمتنا العربية والإسلامية على حساب أعداء الامة وهو ما يتطلب من كافة الدول والحركات الشعبية ان تضع التناقض الرئيسي مع العدو فوق كل خلافات بين الاشقاء، فقوة العرب والمسلمين، وفي مقدمهم الجمهورية الإسلامية الإيرانية تكمن في وحدتهم وإخضاع كل الخلافات لمنطق حشد الطاقات في مواجهة العدو”.
وأكدوا موقفهم “الثابت من الدعوة لقيام تضامن عربي – إسلامي جامع منفتح على كافة الدول والشعوب الصديقة وإخضاع كل الخلافات القائمة لمنطق الحوار والتفاهم والتعاون لمجابهة التحديات الاستراتيجية في كافة المجالات”.
وحيوا “كافة القوى والشعوب التي أبدت تضامنها مع الشعب الإيراني في دفاعه الهجومي ضد قوى الصهيونية والاستعمار”، ورأوا ان “هذا التضامن مؤهل لأن يطلق حركة عالمية مناهضة للاستعمار والصهيونية، لا سيما بوجه الامبريالية الأميركية التي أضطر بعض قادتها ورموزها الى المشاركة في هذا العدوان عكس إرادة الغالبية من الاميركيين واحرار العالم التي أعلنت رفضها القاطع لهذا العدوان”.
كما حيوا “صمود أهلنا في غزة وعموم فلسطين في وجه الاعتداءات الإسرائيلية الوحشية بحقهم والتي أدت الى استشهاد وجرح المئات من الاخوة الفلسطينيين كل يوم، وهو عدوان مرشح للتصاعد، لا سيما بعد فشل العدو في تحقيق أهدافه من حربه على الجمهورية الإسلامية في ايران”.
وحذروا من “تصعيد في العدوان الصهيوني على غزة وعموم فلسطين وصولا الى لبنان كرد على فشلهم في تحقيق أهدافهم في ايران، وهو ما يتطلب تنبها قويا من كل أبناء الامة واحرار العالم لمواجهة أي تصعيد ضد فلسطين ولبنان وغيرهما من اقطار الامة”.
وتوقف المجتمعون امام “العمل الاجرامي الوحشي الذي ارتكبه احد كبار الإرهابيين ضد المصلين في كنيسة مار الياس في ضواحي دمشق، ورأوا فيه “استمرارا في مشروع الفتنة الصهيوني والاستعماري الذي يسعى الى تسعير الفتن الطائفية في سورية، كما في كل أقطار الامة وهو ما يتطلب مواجهة كاملة تنطلق من التمسك بوحدة الشعب السوري في وجه كافة المتربصين به والمنضوين تحت لواء مشروع تدمير سورية وتقسيمها”.
