نفذت اليوم لجنة الدفاع عن حقوق المستأجرين، بالتعاون مع لجان المستأجرين السكنيين وغير السكنيين، اعتصامًا في ساحة رياض الصلح، تلاه تحرك شعبي ومسيرة باتجاه ساحة الشهداء أمام جامع محمد الأمين، حيث تم قطع الطرقات، تعبيرًا عن الغضب الشعبي من القوانين التهجيرية الجائرة.
يأتي هذا التحرك استنكارًا لما يُعرف بـ”القوانين السوداء” للإيجارات السكنية وغير السكنية، التي تم الطعن بها من قبل 13 نائبًا بالتعاون مع لجنة الدفاع عن حقوق المستأجرين ولجان المستأجرين في مختلف المناطق.
وخلال الاعتصام، أُلقيت كلمات باسم المعتصمين، كان أبرزها كلمة النقابي كاسترو عبد الله، رئيس لجنة الدفاع عن حقوق المستأجرين، جاء فيها:
“اليوم بدأت المعركة لتثبيت الحق. اليوم سيرتفع صوتنا ليصل إلى أصحاب القرار. اليوم سنضع حدًا لجشع السماسرة وحيتان العقارات والمصارف والشركات العقارية، ناهبي المال العام وأموال المودعين، ومبيّضي الأموال.
اليوم نقول بوضوح: حقنا في السكن والعمل حق مقدس.
عودوا عن الخطأ الفادح الذي ارتكبتموه بإقرار هذه القوانين التهجيرية السوداء، السكنية وغير السكنية
وجئنا لنقول للنواب ونتوجه إلى الكتل النيابية التي تضرب بعرض الحائط حقوق الناس، ونقول خصوصًا لكتلة “القوي – والحر” ومن معهم: أنتم من المفترض أن تكونوا نواب الأمة، لكن الواضح أنكم أصبحتم أدوات بيد أصحاب المصالح.”
وأضاف:
“عليكم أن تكونوا مشرّعين متوازنين، لا منحازين لطرف حيتان المال والسماسرة. دوركم هو تأمين الاستقرار لا تهديده.
نحيي النواب الذين تقدموا بالطعن الأول، ونجدد التحية اليوم مع تقديم الطعن الثاني من 13 نائب ..
ونخص بالتحية الرئيس نبيه بري، ونطالبه بالإسراع في إعداد قانون عادل ومنصف للطرفين، وبوقف تنفيذ هذه القوانين التهجيرية، والعودة إلى تطبيق القانون 160/92 مع التمديد لأربع سنوات.
وخلال هذه الفترة، نطالب بإقرار خطة إسكانية وطنية شاملة، وسن قوانين عادلة تحفظ حق السكن والعمل، كما نص عليه الدستور، مع تحديد زيادات عادلة ومنصفة للمالكين، يتحملها الطرفان دون إجحاف.”
كما ألقى كل من:
• الدكتور عباس وهبي (عن لجنة النبطية،
• السيد جورج يمين (عن لجنة جونية – جبيل)
• والسيد حسين علي (عن لجنة طرابلس والشمال)
كلمات أكدوا فيها رفضهم المطلق للقوانين التهجيرية، ومطالبتهم بإسقاطها فورًا
وقد رفعت خلال التحرك الشعارات والصرخات المنددة بالقوانين السوداء، السكنية وغير السكنية، والمطالبة بإقرار قانون عادل يضمن كرامة الإنسان وحقه في السكن الكريم

