Close Menu
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
  • الرئيسية
  • من نحن
  • أخبار الرئيس ميقاتي
  • أخبار العزم
  • إنجازات العزم

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

أ ف ب: الحوثيون سيطروا على جزيرة ميون

منذ 51 دقيقة

قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف محيط معبر كفرتبنيت (لبنان 24)

منذ 52 دقيقة

تحليق للطيران الإسرائيلي المسيّر فوق أجواء عربصاليم على علو منخفض ( لبنان 24)

منذ 54 دقيقة
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • الرئيسية
  • من نحن
  • أخبار الرئيس ميقاتي
  • أخبار العزم
  • إنجازات العزم
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
  • ⌂
  • لبنان
  • محليات
  • عربي ودولي
  • أسرار الصحف
  • مقالات
  • رياضة
  • متفرقات
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
الرئيسية»أخبار العزم»لبنان ليس لاعباً اقليمياً.. لكنه قد يكون عامل استقرار ووسيط حكيم!
أخبار العزم

لبنان ليس لاعباً اقليمياً.. لكنه قد يكون عامل استقرار ووسيط حكيم!

Saraبواسطة Saraيونيو 23, 2025آخر تحديث:يونيو 23, 2025لا توجد تعليقات2 دقائق
واتساب Copy Link

في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات سياسية وأمنية واقتصادية متسارعة، بما في ذلك الصراعات المستمرة، والتحولات في التحالفات الإقليمية، وتصاعد التأثيرات الاقتصادية والاجتماعية للنزاعات، يقع على لبنان، رغم هشاشة وضعه الداخلي، دور دقيق لكنه محوري، شرط أن يحسن اللبنانيون إدارة واقعهم الداخلي.

للبنان دور إقليمي محتمل :

لبنان كان دائمًا مساحة لقاء بين الشرق والغرب، وبين المذاهب والثقافات. هذا الموقع الرمزي يمكن استعادته إذا استعاد اللبنانيون التوازن الداخلي، فلا بد من منصة للحوار والتلاقي .

رغم كل التحديات، لا يزال لبنان نموذجًا لتعايش ديني وثقافي، ويمكن أن يقدّم هذا النموذج في زمن الاستقطابات الحادة كوسيلة لتقريب وجهات النظر.
لنأي بالنفس الحقيقي لا بالشعارات بل بالأفعال قد يمنح لبنان قدرة على أن يكون عامل توازن في الصراعات وحلقة وصل بين قوى متخاصمة في الإقليم وموقع لبنان الجغرافي على المتوسط، وامتلاكه موارد بحرية واعدة، يمنحه أهمية جيوسياسية متزايدة، خصوصًا مع سباق الطاقة في شرق المتوسط. فعلى لبنان الاستفادة من الوجهة البحرية الاستراتيجية .

اما ما على اللبناني فعله في هذه الظروف: التمسك بالوحدة الداخلية، الضغط للمحاسبة والإصلاح، التخلي عن التبعية العمياء، تثبيت الحياد الايجابي والاستثمار في الانسان .

في زمن الانقسامات الكبرى، الوحدة الوطنية هي الحصن الأخير لان الخلاف مشروع، لكن الفوضى قاتلة.

لا خلاص من دون دولة قانون ومؤسسات. المواطن عليه أن يطالب لا أن ييأس، وأن يمارس دوره الانتخابي والرقابي بوعي.

لبنان بحاجة إلى مواطنين فاعلين، والوعي السياسي بات ضرورة .

حماية لبنان تكون بتحييده عن صراعات المحاور لا برهنه لأي منها، والعمل على سياسة خارجية متوازنة تحفظ المصالح الوطنية.
رغم كل الصعوبات، التعليم، الثقافة، والإبداع يبقى رأسمال لبنان الحقيقي، وكل استثمار في العقل البشري هو مقاومة..

لبنان قد لا يكون لاعبًا إقليميًا كبيرًا، لكنه قادر على أن يكون عامل استقرار ووسيط حكيم إذا أعاد ترتيب بيته الداخلي. أما اللبناني، فعليه أن يتحرر من الخوف واليأس، ويستعيد دوره كمواطن فاعل، لا متفرج أو ضحية.

بقلم: جنان مبيض سكاف

المتميز
Sara

المقالات ذات الصلة

أسعار المحروقات مستمرة في الارتفاع.. وهذا الجدول الجديد

منذ 3 ساعات

ضناوي هنأ منتخب لبنان للسيّدات بكرة الطائرة الفائز ببطولة غرب آسيا

منذ 17 ساعة

فارقٌ كبيرٌ بين من يطرقون أبواب السراي وبين من تُطرق أبوابهم عند الأزمات الكبرى!..

منذ 21 ساعة

Recent Posts

  • أ ف ب: الحوثيون سيطروا على جزيرة ميون
  • قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف محيط معبر كفرتبنيت (لبنان 24)
  • تحليق للطيران الإسرائيلي المسيّر فوق أجواء عربصاليم على علو منخفض ( لبنان 24)
  • بشأن مضيق هرمز.. محادثات بين ايران وكوريا الجنوبية
  • لقاء بين قائد الجيش الباكستاني وعراقجي.. وهذا ما تم بحثه

Recent Comments

لا توجد تعليقات للعرض.
© 2026 Tayar Al AZM. Designed by IT Team.
  • Home
  • رياضة
  • متفرقات

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter