Close Menu
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
  • الرئيسية
  • من نحن
  • أخبار الرئيس ميقاتي
  • أخبار العزم
  • إنجازات العزم

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

المغرب يعبّر عن ارتياحه لعدم تجديد بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في الصحراء المغربية ويؤكد التزامه بوقف إطلاق النار

منذ ساعتين

الحوثيون: ننفي الادعاء بإسقاط مسيّرة لنا في أجواء المدينة المنورة

منذ 3 ساعات

الكونغو الديمقراطية: أكثر من 5000 وفاة بإيبولا

منذ 4 ساعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • الرئيسية
  • من نحن
  • أخبار الرئيس ميقاتي
  • أخبار العزم
  • إنجازات العزم
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
  • ⌂
  • لبنان
  • محليات
  • عربي ودولي
  • أسرار الصحف
  • مقالات
  • رياضة
  • متفرقات
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
الرئيسية»لبنان»مرقص من بكركي للاعلاميين: هكذا نضع الرجاء في الاعلام
لبنان

مرقص من بكركي للاعلاميين: هكذا نضع الرجاء في الاعلام

Osman Hawsharبواسطة Osman Hawsharيونيو 18, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
واتساب Copy Link

شارك وزير الاعلام المحامي د. بول مرقص، في اللقاء الإعلامي الخاص، الذي نظمه اليوم المركز الكاثوليكي للإعلام، لمناسبة “اليوم العالمي الـ59 لوسائل الإعلام” والسنة اليوبيلية “الرجاء لا يخيب” مع البطريرك الماروني الكادرينال مار بشارة بطرس الراعي، في الصرح البطريركي – بكركي.

وألقى الوزير مرقص كلمة، توجه فيها الى الاعلاميين:

“اسمحوا لي بداية، أن اشكر المجلس الكاثوليكي للاعلام على هذه الدعوة الكريمة، وان أعبر عن امتناني لوجودي في الصرح البطريركي في حضرة “سيدنا الراعي”، في حضرة الرجاء، وفي رحاب الكلمة التي كانت في البدء.

نلتقي هذا الصباح، في مناسية تنفتح على بعد ديني، وجودي، انساني، لبناني، وطني، وعلى دعوة الى تأمل عميق مع شركائنا في الوطن في محطات أخرى مقبلة ان شاء الله.

ما هو الاعلام الذي نريده للبنان؟ ما هي الرسالة؟ ما هو الرجاء؟ نحتفل باليوم العالمي التاسع والخمسين لوسائل الاعلام في ظل عنوان نابع من روح الايمان المسيحي، ومؤطر بنداء كنسي بليغ: “الرجاء لا يخيب”.

وكيف يخيب الرجاء، وبكركي تاريخيا جعلت منه فعلا ايمانيا خلاصيا، وحولته من قضية لاهوتية الى خيار وطني، على صلابتها تأسس لبنان، وبثباتها اعطيت مجده. هذه شهادة تقال للتاريخ لا للمجاملة . فبعض الحقائق لا تصنف طائفيا او مذهبيا”.

أضاف مرقص :”بكركي صخرة لبنان، كما بطرس صخرة الكنيسة. بطرس اوكل اليه بناء الايمان، وبكركي اوكل اليها بناء لبنان مع الشركاء في الوطن، وبين الصخرتين أسس الرجاء حيا لا يهزم.
على صخرتها اتكأ لبنان حين ترنح. كانت صوته في صمته، ودرعه في حربه.وقفت على قمة السيادة. لم تهادن ولم تساوم على الكيان”.

وتابع :”ما أصدق هذا الرجاء حين يتحول من مفهوم لاهوتي الى موقف وطني، يدونه غسان تويني في “النهار”، لا كافتتاحية، بل كقسم، فيصدح ديكها كل صباح إيذانا بالفجر! وما أبهى هذا الرجاء حين يخطه طلال سلمان في “السفير”، لا كصوت له، بل لمن لا صوت لهم، وما أعظم هذا الرجاء حين يصبح عهدا، كما فعل جبران تويني بقسمه الشهير،وسمير قصير بمقاله الاخير،ومي شدياق بجرحها الناطق،وسواهم كثر.

هؤلاء الكبار لم يكتبوا لانفسهم، بل للبنان، للقيم، للحرية، للعدالة. كتبوا لانهم آمنوا بان الكلمة تنقذ وطنا”.

واستطرد مرقص: “من هنا، من بيروت، عاصمة الكلمة، قال غسان تويني “لنذهب الى الحرب دفاعا عن السلام”.
من هنا رفع شعاره الخالد “ندافع عن لبنان بالكلمة لا بالسلاح”.
من هنا ، من بيروت، رسم طلال سلمان السياسة بالحبر، وكتب: “نكتب لنحيا.. نكتب لاننا نحلم بوطن لا يخون فيه القلم القلب”.
وأشار إلى أن “لبنان لم يكن يوما مجرد نقطة على خارطة العرب،
بل كان النقطة التي وضعت على حروفهم لتكتمل لغتهم.
هذا الوطن الصغير في حجمه، الكبير في أثره، من شرفاته خرج صوت الحرية،
كجرس كنيسة لا ينقطع، كنداء حضاري صقل وجه الاعلام العربي”.

ولفت إلى أنه “في وطن كلبنان، حيث الكلمة احيانا تنير، واحيانا تشعل، يصبح للاعلام دور يشبه رسالة الكنيسة، شأنها شأن سائر الاديان السماوية الكريمة. فإذا كانت الكنيسة تبشر بالرجاء، فالاعلام يبشر بالحقيقة،
لان الرجاء بلا حقيقة وهم، والحقيقة بلا رجاء قسوة”.

وقال: “نلتقي اليوم ونحن في عهد جديد، يحمل وعدا بمصالحة اللبناني مع ذاته، مع دولته، مع تاريخه وحاضره وغده ومستقبله.
عهد يقوده فخامة الرئيس جوزاف عون، بروح اصلاحية، وبوصلة سيادية، وارادة قوية، ارادة بإعادة بناء الدولة كقيمة ومعنى.
ومن هذا الرجاء الجديد، نتطلع الى اعلام متجدد، يصنع الوعي، يشارك في الشأن العام، ويرعى الهوية الثقافية والروحية والوطنية للبنان”.
وختم: “في هذا العهد، لا مكان الا لصحافة الرجاء، ولبنان الذي انجب جبران خليل جبران ومارون عبود وميخائيل نعيمة وامين الريحاني وسعيد عقل وخليل مطران وبشارة الخوري ومي منسى وسواهم, لا يليق به ان يختطف صوته او يشوه قلمه. نريد إعلاما يشبه هذا اللبنان في اجمل تجلياته.
حين يكون عاليا كصنين، حرا كجزين عميقا كأنوبين، متجذرا كالارز، صادقا كدمعة ام شهيد،وعادلا كمنبر كنيسة.

دعونا نعيد الاعتبار الى الكلمة، كما ارادها الكتاب المقدس:”في البدء كان الكلمة”.
أنحني امام صمود الاعلام اللبناني، امام تعبه،امام ايمانه بأن لبنان ليس قضية خاسرة، بل وطن يقاوم بالنور، ويشفى بالحقيقة،
ويقوم بالرجاء والصلاة.
ونحن في قلب هذا الرجاء، نرفع صلاتنا ايضا من اجل ان تتوقف الحروب في منطقتنا،
ان يسكت السلاح، ان يعلو صوت الحياة.
والرجاء، كما عنوان هذا العام، وكما قال بولس الرسول:” لا يخيب”.

Osman Hawshar

المقالات ذات الصلة

تفجير إسرائيلي ضخم جدًا في بلدة الخيام

منذ 4 ساعات

الحجار يشيد بتوقيف قاتل الأب سمير ضو ويشدد على تعزيز الأمن الاستباقي

منذ 7 ساعات

بعد جمع عيّنات من زيت الزيتون في الجنوب… وزارة الزراعة تُعلن النتائج

منذ 8 ساعات

Recent Posts

  • المغرب يعبّر عن ارتياحه لعدم تجديد بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في الصحراء المغربية ويؤكد التزامه بوقف إطلاق النار
  • الحوثيون: ننفي الادعاء بإسقاط مسيّرة لنا في أجواء المدينة المنورة
  • الكونغو الديمقراطية: أكثر من 5000 وفاة بإيبولا
  • البرازيل تستدعي ممثل السفارة الأرجنتينية بسبب فرار بولسونارو إلى أميركا
  • تفجير إسرائيلي ضخم جدًا في بلدة الخيام

Recent Comments

لا توجد تعليقات للعرض.
© 2026 Tayar Al AZM. Designed by IT Team.
  • Home
  • رياضة
  • متفرقات

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter