Close Menu
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    رئيس الوزراء العراقي: الحكومة ماضية في تعزيز الاستقرار وإنهاء أي وجود للسلاح خارج سلطة الدولة بحلول نهاية أيلول المقبل

    منذ 8 ساعات

    وكالة مهر: تجدد دوي الانفجارات في بندر عباس وقشم والأهواز

    منذ 9 ساعات

    إعلام إيراني: دوي عدة انفجارات في بوشهر وبندر عباس

    منذ 9 ساعات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • من نحن
    • أخبار الرئيس ميقاتي
    • أخبار العزم
    • إنجازات العزم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
    • ⌂
    • لبنان
    • محليات
    • عربي ودولي
    • أسرار الصحف
    • مقالات
    • رياضة
    • متفرقات
    تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
    الرئيسية»لبنان»العلامة الخطيب : فليعلم العرب والمسلمون والعالم ان ايران تتلقى العدوان نيابة عنهم وفي سبيل قضاياهم المحقة والعادلة
    لبنان

    العلامة الخطيب : فليعلم العرب والمسلمون والعالم ان ايران تتلقى العدوان نيابة عنهم وفي سبيل قضاياهم المحقة والعادلة

    Osman Hawsharبواسطة Osman Hawsharيونيو 13, 2025لا توجد تعليقات7 دقائق
    واتساب Copy Link

    أدى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الاعلى العلامة الشيخ علي الخطيب الصلاة في مقر المجلس في طريق المطار، وألقى خطبة الجمعة، قال فيها:
    قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: (وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا ٱسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍۢ وَمِن رِّبَاطِ ٱلْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِۦ عَدُوَّ ٱللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَءَاخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ ٱللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَىْءٍۢ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ)
    “هو خطاب من الله تعالى للأمة في وجوب امتلاك عناصر القوة التي يجب أن تتمتع بها للحفاظ أولاً على نفسها وتماسكها حتى لا تتحلّل وتتفكّك فتخسر وجودها او أهدافها مهما كانت العوامل المكوّنة لها دينية او قومية، وأول هذه العناصر وأهمها وحدتها وتماسكها الداخلي، وتأتي العناصر الاخرى مكمّلة لها من البنية الاقتصادية والعسكرية وغيرها، ويلعب العنصر الثقافي خصوصاً المنبثق من مبدأ عقائدي دوراً مهماً في وحدة المجتمع وتماسكه، وبقدر ما يكون هذا العنصر متيناً وواقعياً كأن يكون ناشئاً من نظرة فلسفية دينية كما هو الاسلام بقدر ما تكون هذه الوحدة متينة وقادرة على مواجهة التحديات والتغلّب عليها خصوصاً اذا كان أصل الكيان الاجتماعي قائماً على اساس منها”.
    أضاف :” قال تعالى: (كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر) فالأمة سُمّيت باسم دينها وهو الاسلام وعبُّر عنها به ونُسبت اليه ووُجِدَت بسببه، فقيل أمة الاسلام والامة الإسلامية، فهي وإن قامت أول ما قامت ببيئة عربية ولكنها لم تقم لأسباب خاصة بهذه البيئة، ولذلك تخطت هذه البيئة لتكون رسالةً عالميةً غير محصورة بها واستطاعت أن تكون عابرة للزمان والمكان وأن تندمج فيها قوميات متعددة الثقافات وأن تنشأ لنفسها وحدة قوية متراصّة تحدّت أقوى الامبراطوريات والقوى الاقدم وجوداً وحضارةً والأقوى حضوراً على الساحة العالمية وذات التاريخ العريق ولكنها سرعان ما تقهقرت وانهزمت أمامها وتلاشى بعضها وانتهى من الوجود، بينما كانت الاقدر من الناحية المادية والاقتصادية والتجربة والخبرة والتنظيم أمام قوة ناشئة لم يكن لها شيء من الخبرة ولم تعش في حياتها تجربة الدولة في أي شأن من شؤونها، ولم يكن بيدها سوى إيمانها وعقيدتها وإخلاصها لله سبحانه الذي كان منطلقها في كل ما أنجزته من هذا البناء الذي اكتسح في بداية انطلاقته مساحة كبيرة من الامم والشعوب التي اندمجت في هذا الكيان العقائدي الجديد الذي بشَّر الله به نبيّه في بداية انطلاقة الاسلام سنة ست للهجرة بعد توقيع النبي (ص) صلح الحديبية حيث لم تكن البشرى بشرى بفتح محدود في المكان والزمان فقال تعالى: (انا فتحنا لك فتحا مبينا)”.
    وتابع :”ولم يكن واضحاً هذا الامر للبعض ممن كان حاضراً معترضاً على هذا الصلح عبَّر عنه بأنه اعطاء للدنية من النبي (ص) والمسلمين واعتبره توقيعاً على صك الهزيمة للكافرين، ولكن الوحدة القائمة على قوة العقيدة والتسليم للنبي (ص) حوَّل الضعف الى قوة وانتصار، ومن هنا حاول العدو ان يلعب على هذه الوحدة وان يعمل على تفكيكها من الداخل مستغلاً فئة من هذه البيئة الذين أُجبروا على التكيّف مع الواقع الجديد بعدما فقدوا رهاناتهم في القضاء على الاسلام في مهده من اصحاب المصالح، فدخلوا الاسلام ظاهراً ولمّا يدخل الإيمان في قلوبهم الذين اسماهم القرآن بالمنافقين، وكان لهم الدور الاكبر في بثّ الشائعات والفتن لتمزيق وحدة الامة من الداخل وبثّ عوامل الفرقة لصالح الكفار وتشويه وإسقاط الرموز والتشكيك وتعظيم شأن القوى المعادية للاسلام والتخويف للأمة من قادم الايام ومما يعدّه الكفار لهم حتى يتخلوا عن الرسالة، فكان أهم ما عملوا عليه هو تفكيك الوحدة الداخلية بتشكيك المؤمنين بدينهم لأنها العامل الاهم في تمتين الوحدة الداخلية واستخدام الحرب النفسية مستغلين بعض النكسات التي مُنِيَ بها المسلمون كما حدث في معركة أُحد حينما خالف الرماة اوامر النبي (ص) بعدم ترك مواضعهم حتى لو رأوا الجيش قد بلغ سعفات هجر وتراءى لهم انه هُزم والتي لم تكن هذه الحادثة الا لتمييز المنافقين عن الصادقين، حيث أُشيع ان النبي قد استُشهد مما اثر الخوف في قلوب ضعاف الايمان ففروا من المعركة يفكر كل منهم في البحث عن الملجأ والعودة الى صفوف الكفار”.

    ورأى الخطيب ان “الوحدة الداخلية هي اساسية في بقاء المجتمع، والتفرّق والتنازع اهم اسباب الفشل (وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ)، وإنما قال واعتصموا بحبل الله لأن الايمان هو اساس قيامة الامة و وحدة كيانه، فهو عمود وحدتها بل بقائها فإن اختل هذا الركن انتهى وجودها الى الفشل والهزيمة”، وقال :”من هنا، فإن الوحدة وإن كانت قائمة على اساس غير عقائدي هو ضروري للبقاء والتحرز من الفشل والهزيمة، ولقد مارس اعداء هذه الامة في العصر الحاضر هذا الاسلوب لضرب وحدتها الداخلية بأساليب شتى، ونجحوا الى الان بتحقيق بعض اغراضهم بالايقاع بين مكوّناتها المختلفة سواءً داخل اقطارها المتعددة او بين مكوّنات كل قطر منها، وزرعوا الشقاق بينها عبر الاثارات الطائفية او العرقية وحقّقوا بذلك بعض المكاسب ما كان لهم أن يحققوها إلا بعد إيجاد هذا الخلل، ولن تنتهي اطماعهم عند هذا الحد إلا بعد القضاء على ما تبقّى فيها من روح المقاومة والنزعة الى لم شتاتها ومواجهة اعدائها والتي تُمثّل الحرب العدوانية على غزة ولبنان والجمهورية الاسلامية الايرانية ابرز وقائعها وتردداتها”.
    وقال :”هذه الروح التي هي احدى اهم عوامل العودة للوحدة وبعثها من جديد وتشكل اليوم مركز الحرب الدائرة في المنطقة وستكون نتائجها هي العامل الذي يحسم مصير هذا الصراع لصالح الامة ان شاء الله مهما كانت التضحيات، واذا كانت الجمهورية الاسلامية تُمثّل اليوم الهدف الاساسي للغرب في الحرب التي ما زال يقودها منذ قيام الامام الخميني بثورته المباركة، فإنما لشعوره بخطورة الوضع الذي ستَضعَهُ فيه من تهديد لمصالحه ونفوذه وعدوانه على العالم وبالأخص على العالمين العربي والإسلامي”.
    وتابع :لقد تعدّدت أساليب المواجهة مع الجمهورية الاسلامية الايرانية طوال العقود الماضية ولكنها بلغت اليوم أوجها بعد طوفان الاقصى والمواجهة مع قوى المقاومة في المنطقة، وأصبح واضحاً ان النفوذ الغربي أصبح يعاني من خطر محقق، وهذا ما دفعه الى خوض الحرب المباشرة معها بقيادة الولايات المتحدة الامبركية وستكون نتائجها بالغة الخطورة وهزيمة مدوية بعد أن استنفذت كل اساليب المواجهة عبر الوسائط”.

    ولفت الى ا”إنّ العدوان الاثم الذي شنته الولايات المتحدة الاميركية صبيحة هذا اليوم على الجمهورية الاسلامية الايرانية لدليل على الشعور بالمأزق الخطير الذي اصبحت تعاني منه، وكان الاجدر بها ان تتعلّم من حروبها السابقة مع قوى أضعف، التي انتهت بالفشل المخزي وآخرها مع اليمن الشقيق الذي لقَّنها درسا في الهزيمة النكراء اضطرت معها الى الانسحاب تجرّ أذيال الخيبة، فكيف وهي تواجه دولة تملك من عناصر القوة ما لا يجوز مقارنته مع اليمن الشقيق”.

    وتابع :”واذا كان هذا الهجوم بسبب الضغوط التي تمارسها اللوبيات الصهيونية كآخر ورقة قبل التوقيع على الاتفاق النووي حتى اذا فشل نسبت الفشل الى الكيان العاجز ونسلت يدها منه دون ان تتحمل مسؤوليته وتتخلّص من الضغوط، وأنا ارجّح ذلك، فتذهب الى توقيع الاتفاق مع الجمهورية الاسلامية من دون هذه الضغوط، ولكن هل من المعلوم أن تقبل ايران بعد هذا العدوان التوقيع بنفس الشروط ؟!!! .
    وعلى كل حال فليعلم العرب والمسلمون والعالم ، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تتلقى هذا العدوان نيابة عنهم وفي سبيل قضاياهم المحقة والعادلة وليس لقضاياها الخاصة، فالبرنامج النووي بدأ به شاه ايران المقبور عندما كان يتلقى اوامره من اميركا ومن العدو الصهيوني، ولو ان ايران بعد الثورة تخلّت عن مبادئها وشعاراتها وباعت ذلك للغرب ولما شكلت تهديداً للمصالح الغربية في المنطقة وعلى رأسها الكيان الغاصب ولو أنها ولّت ظهرها للقضية الفلسطينية لم يكن لدى الغرب مانع من انتاج القنبلة النووية، فالحرب ليس على البرنامج النووي وانما على الخيار الايراني بتبني القضية الفلسطينية ودفاعاً عن قضايا الشعوب المستضعفة”.

    وقال العلامة الخطيب ” لذلك، نحن نتضامن اليوم مع الشعب الايراني وقيادته الحكيمة ونعتبره عدواناً علينا وعلى العالم العربي والاسلامي وعلى الجميع اعتباره عدوانا عليها جميعا ولا يكفي ادانته كما تتصرّف الدول التي تُعنى بالشأن الفلسطيني ومن خارج العالم العربي والإسلامي.
    نسأل الله تعالى أن يرد كيد اعداء الشعوب واعداء القيم الانسانية القتلة ومرتكبي الابادة للشعوب وبخاصة الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية ومرتكبي العدوان والقتل والدمار في لبنان وداعميهم بالسلاح والمال والاعلام وعلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية وعسى أن يكون فتحاً قريباً كفتح الحديبية إن شاء الله.
    (وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ)
    (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ)
    التحية والمجد للشهداء والنصر والغلبة للجمهورية الاسلامية ولأمتنا العربية”.

    Osman Hawshar

    المقالات ذات الصلة

    بري يرفع الجلسة العامة عقب تلاوة محضرها

    منذ 10 ساعات

    سلام يلتقي ميقاتي ورؤساء حكومة سابقين

    منذ 10 ساعات

    إقرار أقتراح القانون الرامي الى استحداث مصلحة “تكنولوجيا المعلومات” في ملاك وزارة التربية والتعليم العالي، واجراء مباراة محصورة لوظيفة تقني معلوماتية فئة رابعة-رتبة أولى

    منذ 11 ساعة

    Recent Posts

    • رئيس الوزراء العراقي: الحكومة ماضية في تعزيز الاستقرار وإنهاء أي وجود للسلاح خارج سلطة الدولة بحلول نهاية أيلول المقبل
    • وكالة مهر: تجدد دوي الانفجارات في بندر عباس وقشم والأهواز
    • إعلام إيراني: دوي عدة انفجارات في بوشهر وبندر عباس
    • بري يرفع الجلسة العامة عقب تلاوة محضرها
    • سلام يلتقي ميقاتي ورؤساء حكومة سابقين

    Recent Comments

    لا توجد تعليقات للعرض.
    © 2026 Tayar Al AZM. Designed by IT Team.
    • Home
    • رياضة
    • متفرقات

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter