Close Menu
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
  • الرئيسية
  • من نحن
  • أخبار الرئيس ميقاتي
  • أخبار العزم
  • إنجازات العزم

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

لليوم الثالث.. وفدٌ إيرانيّ في قطر لبحث التوصل إلى اتّفاق مع أميركا

منذ 56 دقيقة

وزير الخارجية المصري: تحركات مكثفة بالتنسيق مع دول مجلس التعاون الخليجي وتركيا وباكستان لخفض التصعيد

منذ ساعة واحدة

الخارجية القطرية: استهداف ناقلة الغاز عمل خطير يهدد سلامة الملاحة البحرية وأمن إمدادات الطاقة العالمية

منذ ساعة واحدة
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • الرئيسية
  • من نحن
  • أخبار الرئيس ميقاتي
  • أخبار العزم
  • إنجازات العزم
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
  • ⌂
  • لبنان
  • محليات
  • عربي ودولي
  • أسرار الصحف
  • مقالات
  • رياضة
  • متفرقات
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
الرئيسية»لبنان»الوزير حيدرالقى كلمة لبنان في مؤتمر العمل الدولي في جنيف
لبنان

الوزير حيدرالقى كلمة لبنان في مؤتمر العمل الدولي في جنيف

Osman Hawsharبواسطة Osman Hawsharيونيو 4, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
واتساب Copy Link

اكد وزير العمل الدكتور محمد حيدر إن العدالة الاجتماعية التي ننشدها، والتي تشكل جوهر رسالتنا المشتركة، لا يمكن أن تتحقق من دون تضامن فعلي من قبل الأسرة الدولية. ولبنان ينتظر اليوم وقفة دعم صادقة تترجم إلى برامج ومبادرات تساهم في: إعادة تأهيل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في القرى المدمرة، ودعم التشغيل الطارئ في المناطق الحدودية، وتمويل مشاريع إنعاش سريع تستهدف العمال المتضررين، توفير تدريب مهني مرن يستجيب لمتغيرات السوق.

هذه المواقف للوزير حيدر جاءت في كلمة لبنان التي القاها في مؤتمر العمل الدولي المنعقد في جنيف في دورته ال113 حيث يرأس وفدا من أطراف الانتاج الثلاثة وفي ما يلي نصها:

“يسرني أن أخاطب جمعكم الكريم باسم لبنان، وطن الرسالة والصمود، في هذا المحفل الدولي الرفيع، حيث نجتمع لمناقشة التحديات المتسارعة التي تواجه سوق العمل العالمي، في ظل أزمات عالمية تلقي بظلالها الثقيلة على العمال والمؤسسات والمجتمعات بأسرها.

لقد اطلعت باهتمام كبير على تقرير المدير العام بعنوان: “الوظائف والحقوق والنمو: تعزيز الترابط”، وهو عنوان يحمل دلالات عميقة حول العلاقة العضوية بين العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة. إن هذا التقرير، بما يتضمنه من تشخيص دقيق لتفشي البطالة، واستفحال العمل غير النظامي، وتأثير التحولات التكنولوجية والبيئية، يعكس واقعا نعيشه يوميا، خصوصا في الدول التي تواجه أزمات مضاعفة مثل لبنان”.

اضاف:” لقد تعرض لبنان في شهر أيلول من العام الماضي لعدوان إسرائيلي غاشم استمر ستة وستين يوما، خلف دمارا واسعا في البنى التحتية، وتسبب في تهجير عشرات الآلاف من الأسر، وتباطىء في النشاط الاقتصادي اللبناني.

وقد دفع قطاع العمل الثمن الأكبر. آلاف المؤسسات الصغيرة والمتوسطة أقفلت، عشرات آلاف العمال خسروا وظائفهم ومصادر دخلهم، والمزارعون والحرفيون والصناعيون تضرروا بشكل مباشر، وسط غياب القدرة على إعادة الإعمار، أو حتى الوصول إلى أراضيهم وممتلكاتهم بفعل استمرار الاستهداف الإسرائيلي. الذي الزمه القرار ١٧٠١ الصادر عن مجلس الامن الدولي بوقف العدوان، وهو قرار يلتزم به لبنان بشكل تام. إلا أن العدو الإسرائيلي لا يزال يمعن في انتهاكه لهذا القرار عبر خروقاته اليومية برا وجوا، ويواصل استهداف المدنيين والمنشآت ومناطق الإنتاج، في اعتداء صارخ على القانون الدولي الإنساني، واتفاقيات جنيف، والمواثيق التي تحمي حقوق الإنسان والعمال في زمن الحرب والسلم”.

ودعا” منظمة العمل الدولية وسائر المنظمات الأممية إلى إدانة هذه الجرائم المتكررة، والعمل الجدي على حماية المجتمعات المتضررة، وتعزيز صمود سكانها، وتمكين عمالها من استعادة الحد الأدنى من الاستقرار والكرامة”.

وقال:”رغم هذا الواقع المرير، فإن وزارة العمل اللبنانية لم تقف موقف المتفرج. بل انطلقت، منذ تسلمنا مهامنا، في خطة إصلاحية متكاملة حيث شرعنا باصلاحات داخلية فعملنا على تحديث أنظمة التفتيش والسلامة، وتفعيل آليات الشكاوى. كما أعدنا تفعيل لجنة المؤشر لتصحيح الأجور والحد الأدنى، وعلى تحسين التقديمات الصحية للمشتركين في الضمان الاجتماعي، في ظل التحديات المالية والاقتصادية الكبرى”.

واضاف:”في موازاة ذلك، نؤمن أن الهجرة الآمنة والمنظمة تشكل مكونا أساسيا في أي سياسة عمل حديثة. لذلك نسعى إلى تعزيز تعاوننا مع الدول الصديقة عبر اتفاقيات ثنائية تحمي اليد العاملة، وتيسر تنقل الخبرات، وتفتح آفاقا جديدة أمام الشباب اللبناني”.

واكد إن “العدالة الاجتماعية التي ننشدها، والتي تشكل جوهر رسالتنا المشتركة، لا يمكن أن تتحقق من دون تضامن فعلي من قبل الأسرة الدولية. ولبنان ينتظر اليوم وقفة دعم صادقة تترجم إلى برامج ومبادرات تساهم في:

إعادة تأهيل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في القرى المدمرة.

دعم التشغيل الطارئ في المناطق الحدودية.

تمويل مشاريع إنعاش سريع تستهدف العمال المتضررين.

توفير تدريب مهني مرن يستجيب لمتغيرات السوق”.

وختم:”إننا، باسم العمال وأصحاب العمل اللبنانيين، وباسم المجتمعات المنكوبة، ندعوكم أن تكونوا شركاء في صمودنا، وفي إعادة الأمل إلى من فقدوا كل شيء ولم يفقدوا كرامتهم.

لكم منا، من أرض الأرز والجراح، تحية صمود لا تنكسر مع التمنيات بنجاح المؤتمر وصدور توصيات تحصن العدالة الاجتماعية”.

Osman Hawshar

المقالات ذات الصلة

بعد ضبط مخدرات في المطار.. ماذا قال وزير المال؟

منذ 4 ساعات

هل تنسحب إسرائيل من جنوب لبنان؟ تطورات سياسية قد تغيّر الحسابات

منذ 5 ساعات

المدفعية الاسرائيلية تستهدف ميفدون ووادي الحجير

منذ 18 ساعة

Recent Posts

  • لليوم الثالث.. وفدٌ إيرانيّ في قطر لبحث التوصل إلى اتّفاق مع أميركا
  • وزير الخارجية المصري: تحركات مكثفة بالتنسيق مع دول مجلس التعاون الخليجي وتركيا وباكستان لخفض التصعيد
  • الخارجية القطرية: استهداف ناقلة الغاز عمل خطير يهدد سلامة الملاحة البحرية وأمن إمدادات الطاقة العالمية
  • اردوغان في كوريا الجنوبية هذا الأسبوع
  • الخارجية القطرية: دولة قطر تدين الهجوم الذي استهدف ناقلة للغاز الطبيعي المسال تابعة لشركة قطر للغاز

Recent Comments

لا توجد تعليقات للعرض.
© 2026 Tayar Al AZM. Designed by IT Team.
  • Home
  • رياضة
  • متفرقات

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter