بخلاف ما يُشاع على بعض المنصات الإعلامية، لا تزال معركة انتخاب رئيس ونائب رئيس بلدية طرابلس مفتوحة، وسط معلومات متضاربة ومحاولات لترويج مناخ يوحي بأن الحسم قد حصل لصالح لائحة “رؤية طرابلس”.
العبيد يجدد موقفه: لا صوت دون التزام بالتعليم المجاني
العضو الفائز عن لائحة “حراس المدينة”، إبراهيم العبيد، أكد في بث مباشر عبر صفحته أنه لم يمنح صوته بعد لأي من اللائحتين، مشددًا أن موقفه مرتبط فقط بتعهد خطي وعلني من إحدى اللائحتين – “رؤية طرابلس” أو “نسيج طرابلس” – بإقرار التعليم المجاني كأولوية بلدية، وهو شرطه الوحيد للتصويت.
“رؤية” تبث أجواء تفاؤل… و”نسيج” تلتزم الصمت
أوساط قريبة من “رؤية طرابلس” تسعى لبث أجواء تفاؤلية عبر تسريبات وتصريحات غير رسمية توحي بأن الأمور حُسمت لصالحها، في حين تلتزم لائحة “نسيج طرابلس” الصمت المطبق، ما يُفسَّر على أنه إما تحفظ تكتيكي أو انتظار لتغيرات في اللحظات الأخيرة.
حقيقة ما يُشاع عن تدخل امين فتوى طرابلس
من جهة أخرى، نفت مصادر مطلعة ما يُتداول عن تدخل أمين الفتوى الشيخ بلال بارودي لصالح لائحة “نسيج”، مؤكدة أن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة. وأشارت إلى أن بارودي كان قد دعا قبل الانتخابات إلى دعم مرشحين من عدة لوائح، بينها “رؤية” و”نسيج”، ولم يُعلن دعمه الحصري لأي جهة.
الأنظار نحو الخميس
ومع اقتراب موعد جلسة الانتخاب المقررة غدًا الخميس في سراي طرابلس، يبقى مصير رئاسة البلدية معلقًا بقرار واحد: إما تعهّد يقدمه أحد الطرفين ويلتزم به أمام الناخبين، أو ورقة بيضاء من العبيد تُبقي المشهد معلقًا وربما تُغيّر مسار المعركة بالكامل.
