في حديث صريح مع وكالة سبوتنيك، تناول النائب السابق علي درويش أبرز الملفات اللبنانية والإقليمية، مؤكدًا أن رئيس الجمهورية يسعى لإحداث أكبر قدر ممكن من الإصلاحات، وعلى رأسها مكافحة الفساد، ويتعامل مع الملفات الحساسة بحكمة للحفاظ على الاستقرار الداخلي.
كما شدد على أن زيارة الرئيس الفلسطيني إلى لبنان تشكل فرصة لتنظيم أوضاع المخيمات، رغم أن الحل الجذري يبقى مرهونًا بالتسوية السياسية الكبرى المرتبطة بالقضية الفلسطينية، مع تأكيد توجه الدولة نحو حصرية السلاح بيدها.
وعن الانتخابات البلدية في طرابلس، أشار درويش إلى غياب التعددية المطلوبة، حيث لم تُوفّر النتائج تمثيلاً عادلاً لكافة المكونات بأستثناء مقعد واحد للعلويين مع الإشارة إلى أن الاحزاب لا تمون فعليًا على الناخب الطرابلسي، بل الفاعليات والمراجع المحلية لها الحضور الأكبر.
وفي الشأن الإقليمي، لفت إلى أن لبنان يتأثر مباشرة بالتوازنات في الشرق الأوسط، متوقعًا أن يتضح المشهد خلال سنة أو سنتين، على أمل أن يبقى البلد تحت رعاية إقليمية ودولية تُؤمّن له الاستقرار المطلوب.
