استذكر الرئيس المؤسس للمنتدى القومي العربي معن بشور، في بيان “ذكرى 17 أيار 1983 المشؤوم فيما تنعقد في بغداد قمة عربية يتخوف البعض من أن تكون قمة تكريس نهج لم تستطع اتفاقية 17 أيار قبل 42 عاماً من تكريسه وتعميمه خصوصاً بعد أن عم وباء معاهدات الصلح مع العدو من اوسلو الى وادي عربة الى اتفاقيات السلام الابراهيمي، في ظل وصول صاحب مشروع صفقة القرن دونالد ترامب الى رئاسة الولايات المتحدة الأميركية والذي عاد الى بلاده أخيرا مزوداً بتريليونات الدولارات من دول عربية في وقت لم تصدر عنه إشارة واحدة الى ضرورة وقف سفك الدماء في مجزرة العصر في غزة وعموم فلسطين”.
وشدد على أن “رسالة 17 أيار 1983 في لبنان الى المجتمعين في بغداد في 17 أيار 2025، أن تذكروا دائماً كيف انتصر الجرح اللبناني على الخنجر الصهيو – أميركي قبل عقود، وكيف ينتصر اليوم الدم الفلسطيني على جريمة العصر في غزة وعموم فلسطين، آملين ان ينتصر دمنا على سيف اعدائنا في كل مقررات تصدر عنا أو باسمنا”.
