اعتبرت “جبهة العمل الإسلامي” أنّ “ما يقوم به العدو اليهودي الصهيوني المجرم اليوم وما يقترفه من مجازر ومذابح ومحارق وتجويع وتعطيش وإبادة جماعيّة رهيبة بحقّ أهلنا وإخوتنا في غزّة العزّة هو استمرار لنهج النكبة الكارثيّة منذ 77 عاماً حين أقدمت العصابات الصهيونية بمساعدة الحكومة البريطانية آنذاك وبعض الدول الغربيّة على احتلال فلسطين الحبيبة وتهجير أهلها وارتكاب المجازر البشعة بحقّهم”.
وأشارت إلى أنّه “في الوقت الذي كان يقوم به الرئيس الأميركي ترامب بزيارة بعض دول الخليج العربي ويقبض تريليونات الدولارات كان العدو الصهيوني الغاشم يرتكب أفظع وأبشع المجازر والجرائم المهولة المخيفة في قطاع غزّة العزّة دون توقّف ولو للحظة واحدة حسب إفادات حكومة غزّة ووزارة الصحة والدفاع المدني، وكان يرتقي يوميّاً ويُصاب المئات من الشهداء والجرحى من المدنيين الأبرياء داخل بيوتهم ومنازلهم وخيم النازحين الذين كان يستهدفهم بشكل متعمّد لقتل وحرق وجرح أكبر عدد من الأشخاص في إعتداءات وقصف بالدبّابات والمدفعيّة والطائرات دون هوادة”.
وشددت على أنّ “الجهاد والمقاومة هو الخيار الصحيح والإنساني والأخلاقي في ظلّ إنعدام كافّة الحلول الأخرى لتحقيق النصر المبين على العدو الصهيوني وتحرير الأرض والمقدّسات”.
