زار رئيس جمعية “نورج” الدكتور فؤاد أبو ناضر القرى الحدودية اليوم في القطاع الشرقي، كديرميماس، برج الملوك، القليعة، جديدة مرجعيون، إبل السقي، كوكبا وراشيا الفخار، بدعوة من بلدياتها، رافقه اختصاصيون من جامعة الروح القدس – الكسليك، من مهندسين ومتخصصين بالإرث الثقافي.
وقال خلال الزيارة:” كان الهم الاساسي في تلك المرحلة اي مرحلة الحرب، مساعدة الناس على الصمود فكان التحرك لتأمين الادوية والمحروقات في الخطوة الاولى، وفي الخطوة الثانية تأتي المدارس اي القطاع التربوي، فكان همنا الاساسي هو بقاء واستمرارية التعليم لتماسك العائلة وصمودها في ارضها لان عدم وجود هذا القطاع يعني عدم وجود عائلة.”
واكد ان “المنح المدرسية كانت اولوية لدينا فاستطعنا تقديم منح مدرسية لحوالي 150 طالبا وطالبة لكافة طلاب الشريط الحدودي”.
وقال: “التضامن في هذه المرحلة اساسي لذلك شددنا على جمع كافة المعنيين بشؤون البلدات من رؤساء ومخاتير وشددنا على وجوب المطالبة بحقوقهم بشكل جماعي لان المطالبة بشكل فردي لا ياتي بنتيجة وخير دليل حرب ال2006 عندما اتت المساعدات لكافة القرى باستثناء القرى المسيحية. واعتبر ان الدولة عاجزة في الوقت الحالي عن دفع المبالغ المالية الى المتضررين ولكن عندما تاتي الاموال وتبدأ الدولة بالمساعدة واعادة الترميم سيكون لهذه القرى بالتأكيد حصة كبيرة من المساعدات. لذلك ادعوكم لكي تكونوا موحدين لتحصلوا على ما تريدون من مساعدات. مرحلة الحرب انتهت والآن نحن على ابواب مرحلة جديدة لذلك علينا تقييم هذه المرحلة واعادة التفكير بالمشاريع الانمائية كالتصنيع الزراعي والسياحة البيئية والصناعات الصغيرة لاعادة خلق فرص عمل للشباب لمساعدتهم على التشبث والتمسك بأرضهم”.
وشدد على أن “مقومات الصمود ثلاثة هي فرص عمل، التربية والصحة. وهذه المقومات هي في صلب عملنا وتفكيرنا كجمعية”. واعتبر أن “الآن هو الوقت المناسب للتفكير بكيفية تطبيق هذه المشاريع وترجمتها على ارض الواقع لكي لا تبقى مشاريع او افكار وهمية”.
