شدد االنائب السابق د. علي درويش على أنه “في زمن تتكاثر فيه الأصوات وتضيع البوصلة، يبقى السؤال الجوهري:
ما معنى القيادة الحقيقية للطائفة الإسلامية العلوية في لبنان؟” معتبرا أن “القيادة ليست ترفًا سياسيًا ولا شعارًا يُرفع في المناسبات.
هي مسؤولية وطنية وأخلاقية، تقوم على تمثيل الناس بصدق، والدفاع عن حقوقهم، وتثبيت حضورهم في المعادلة الوطنية دون عزل أو انكفاء.”
وعبر صفحته في “فايسبوك” اكد درويش ان “القيادة هي ذاك الصوت العاقل في لحظة الانفعال،
وهي اليد الممدودة للحوار في زمن الانقسام،
وهي السعي نحو شراكة متوازنة تحفظ كرامة الطائفة ضمن وحدة الدولة والمؤسسات.”
وختم: “ليست القيادة حكراً على موقع أو منصب، بل على من يملك الرؤية، الحكمة، والتفاني في خدمة الناس.”
