أقام “لقاء الأحد الثقافي” في مقره في مؤسسة “شاعر الفيحاء سابا زريق الثقافية” في طرابلس، احتفالا تكريميا للإعلامية هناء حمزة، ناشرة Fifreedomtoday، لفوزها بجائزة PublisHer Excellence Award العالمية عن فئة الابتكار للعام 2025 في مدينة بولونيا الايطالية”، في حضور حشد من الاصدقاء.
ولفت بيان لـ”اللقاء” الى أن “المكرمة ابنة مدينة طرابلس ومؤسسة لمنصة “فايننشال فريدوم” في دولة الإمارات العربية، وقد بدأت مسيرتها الإعلامية في طرابلس، قبل أن تنتقل إلى بيروت ومن ثم إلى دبي، حيث شغلت مناصب قيادية في كبرى الفضائيات العربية”.
العلمي
بعد النشيد الوطني ونشيد المؤسسة، ألقى رئيس اللقاء العميد الدكتور أحمد العلمي كلمة، نوه فيها بالمكرمة “التي كرست مسيرتها المهنية في خدمة الإعلام المستقل وتمكين الشباب والمرأة العربية في مجالات المال والإقتصاد وريادة الأعمال وهي التي تخرجت من الجامعة اللبنانية وتولت مناصب مهمة، أبرزها مديرة الأخبار في CNBC عربية، حيث قادت فريقا تحريريا وواكبت التحولات الإقتصادية والعالمية بلغة إعلامية إحترافية. وبفضل هذا المسار المهني المتنوع راكمت هناء خبرة فريدة في الربط بين الإعلام التقليدي والرقمي وبين العمل التحريري والإدارة الإستراتيجية، ولكن طموحها، لم يتوقف عند العمل في المؤسسات الكبرى بل إختارت منصتها الخاصة “فايننشال فريدوم” التي تعد اليوم من ابرز المنصات الرقمية في العالم العربي”.
اضاف: “سعينا جاهدين ان نجعل من لقاء الأحد واحة فكرية تعبر عن حقيقة طرابلس وتنوعها وتاريخها العلمي والديني، وذلك من خلال لقاءاتنا وإضاءتنا على المعاصرين من أبنائنا في الوطن وفي بلاد الإغتراب، فنحن لم نتوقف يوما رغم كل التحديات والمخاطر من كوارث بيئية وأمنية وإقتصادية عشناها ولكن قناعتنا راسخة بأن المقياس الحضاري للأمم تحدده الإنجازات العلمية والفكرية والأدبية وأن المستقبل هو لمن يصنعه والتاريخ علمنا أن تجارب الأمم ستحيا ما دامت هناك عقول تبدع وأياد تصنع.
زريق
وإكتفى رئيس المؤسسة الدكتور سابا قيصر زريق بكلمة مقتضبة، قال فيها: “ليس لدي كلمة أقولها بالمناسبة فضيفتنا كرمتنا جميعا كما كرمت طرابلس والطرابلسيين بحضورها”.
وكان تعليق من ضيفة اللقاء قالت فيه: “لقد لفتنا تحركك وسفرك الدائم إلى خارج البلد بخصوص العمل وفي الوقت نفسه لديك غزارة في النتاج الفكري والأدبي والإهتمام بالإرث الثقافي”.
فعلق الدكتور زريق قائلا: “في النهار 24 ساعة والله أعطانا القوة لنخدم مدينتنا مهما فعلنا نكون مقصرين تجاهها”.
حمزة
وقالت المكرمة حمزة: “عندما تعود إلى الوطن بتحس حالك راجع الى مدينتك منتصرا، وكأنك منتصر في حروب العالم.. ورجعت تخبر اهلك وناسك ومدينتك انك منهم، ولهم الفضل بالنجاح والانتصارات وتعتذر منهم على كم الأسى والانكسار الذي عاشوه وهم صامدون في هذه المنطقة وفي هذا البلد وهذه المدينة، وتقول لهم انني فرحة بان أكون جزءا من فرحكم وأن أشعر بعيونكم فرحكم بنجاحي، فلا قيمة لنجاح يبرم العالم ويحصد الجوائز من دون روح الأهل والأصحاب ومدينة المهد طرابلس، هنا خلقت وتربيت وتعلمت وكبرت. حزنت وفرحت وفهمت معنى ان تكون اصيل تتربى على قيم تزرعها فيك مدرستك وعائلتك ومدينتك وبيئتك بتعلمك ان هناك ابن مدينة الأصالة والعراقة والتواضع والنخوة والشهامة والطيبة المجبولة فيها، فلا تكون غير ذلك”.
