أقامت كلية الحقوق في الجامعة الإسلامية – فرع صور، ندوة عن “دور الإنتخابات البلدية في تثبيت المواطن الجنوبي بأرضه: فرص التنمية وتحدياتها”، شارك فيها عميدة كلية الحقوق الدكتورة هادية الشامي، الدكتور حسان الأشمر، مدير الكلية الدكتور غسان جابر والقاضي حسن الشامي، بحضور عدد من الأساتذة والموظفين والطلاب.
جابر
بعد النشيد الوطني، رحب الدكتور جابر بالحضور، ناقلا تحيات رئيس الجامعة الدكتور حسن اللقيس للمشاركين في الندوة، منوها بـ”أهمية تسليط الضوء على الإنتخابات البلدية، كعامل تنموي على أكثر من صعيد”، مؤكدا أن “تراكم الوعي المجتمعي يسهم في تفعيل وتحسين دور المجالس البلدية وفاعليتها”.
الشامي
وكانت مداخلة للدكتورة الشامي عن الدور الأساسي للبلديات في النهوض بالمدن والقرى لتحسين حياة المواطنين، وشددت على “ضرورة تطوير آداء المجلس البلدي بما يحقق الازدهار والتقدم للشعوب والأوطان”.
الأشمر
وقدم الدكتور الأشمر محاضرته بعنوان “الإدارة المحلية في لبنان: الفرص، الثغرات والتحديات في تجربة الجنوب”، أكد فيها “أهمية تناول قضية محورية تمس حياة كل مواطن لبناني، لا سيما في القرى والبلدات البعيدة عن العاصمة، وهي دور البلديات، ليس فقط كإدارة محلية، بل كعنصر أساسي في تثبيت الإنسان بأرضه، في ظل الأزمات المتراكمة وتداعيات العدوان الصهيوني على لبنان”.
وأشار إلى أن الإنتخابات الحالية “سوف تنتج بلديات يقع على عاتقها مسؤولية كبرى في المشاركة بإعادة إعمار المدن والقرى وإطلاق حملات التنمية”، وأوضح “الإطار القانوني والإنتخابي الذي يجرى على أساسه هذا الإستحقاق والثغرات التي يجب معالجتها في قانون البلديات لمساعدة الهيئات المحلية على القيام بدورها الإنمائي”.
وخلص إلى القول أنه “إذا أردنا بلديات فاعلة، فالمطلوب، تحديث قانون البلديات عبر منح صلاحيات أوسع في إدارة الشأن المحلي والمالي، تطبيق اللامركزية الإدارية، كما نص عليها اتفاق الطائف، تبسيط الإجراءات الإدارية وتقليل مستويات الرقابة، ضمان مصادر دخل دائمة للبلديات من الضرائب المحلية أو المشاريع المنتجة، تعزيز الشفافية والمساءلة، تأهيل الكوادر البشرية داخل البلديات وإشراك المجتمع المحلي وخصوصا الشباب في القرارات والرقابة”.
في الختام فتح النقاش مع المحاضرين، وكان الحوار منتجا وفيه الكثير من مداخلات الطلاب وأسئلتهم. لإيصال رسالتهم بأن البلدية “ليست فقط سلطة بل هي سبيل نحو التنمية والخلاص وإتمام المصلحة العامة للمجتمع”، وكانت مداخلات لعدد من طلاب الكلية.
