رأى النائب السابق علي درويش أنه “في ضوء التأخير الحاصل في صدور نتائج الانتخابات البلدية والمخترة، لا سيما في قضاء طرابلس، لا يسعنا إلا أن نُعيد التذكير بما عشناه في انتخابات 2022 النيابية التي تاخر صدور نتائجها ايضاً، حيث كنا في طليعة النتائج خلال اليومين الأولين قبل أن تتبدل الأرقام وتصدر نتائج مختلفة، أعقبها احتفال غير موفق في جبل محسن ممن أُعلن فوزه، ثم جاءت الطعون لتُعيد تعديل النتائج.”
زأكد أننا “نؤمن بأن الذاكرة الحيّة واجب أن تبقى حاضرة في مفاصل العمل السياسي والانتخابي، من باب الحرص لا من باب التصعيد واكيد نحذر من اي تلاعب بالنتائج.”
وأضاف: “رسالتي اليوم إلى أهلنا في طرابلس عامة، وفي جبل محسن خاصة: لنحافظ على ثقتنا بمؤسسات الدولة، ونفصل طريق المطالبة عن أي شكل من أشكال السجال أو المواجهة. حقوقنا نطالب بها تحت سقف وزارة الداخلية، لا عبر مناشدات غير موفقة لشخصيات غير معنية بحسب صفتها الوظيفية بهذا الأمر أو “بازارات” لا تليق بنا ولا تخدم المصلحة العامة.”
وختم: “نضع كامل الثقة بمعالي الوزير الحجار، الذي نكنّ له الاحترام ونثق به، ونتمنى أن تُعلن النتائج في أقرب وقت لنزع فتيل التأويلات والمزايدات.”
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
