اكد النائب السابق علي درويش انه “في زمن تتكاثر فيه اللوائح وتتوزع الحسابات، تبقى طرابلس وناسها هم البوصلة.”
واضاف: “قبيل ثلاثة أيام من الاستحقاق الانتخابي البلدي والمختارين في طرابلس، تبدو الصورة ضبابية مع وجود ست لوائح انتخابية، بعضها يحمل الطابع العائلي وأخرى جاءت بشكل “كوكتيل” من توجهات متعددة. هذا التعدد قد يؤدي إلى خلط كبير في خيارات الناخبين، ويُفتح الباب أمام بعض القوى التي قد تستفيد من تشتت الأصوات لدفع أسماء محددة بفرق أصوات ضئيل.”
وختم:” ما يعنينا اليوم هو أن نكون جميعاً على قدر المسؤولية، وأن يُقبل أهلنا في طرابلس على الاقتراع بكثافة، ليأخذ المسار الديمقراطي مجراه الطبيعي. وسنُبارك لمن ينال ثقة الناس، على أن يكون صاحب سيرة نظيفة، وعمل منتج، غير مثقل بأعباء الماضي، والأهم أن يكون قادراً على خدمة المدينة وأهلها بجد ومسؤولية.”
