قال المنسق العام لـ”تجمع اللجان والروابط الشعبية” معن بشور في تصريح في يوم “شهداء الصحافة اللبنانية”: “حين كنا طلاباً في المراحل الابتدائية كنا نحتفل بالسادس من أيار يوما للشهداء ممن ارتقوا الى جنات الخلد على يد جماعة “الاتحاد والترقي” في السلطنة العثمانية، ثم تحول يوم السادس من أيار إلى يوم لشهداء الصحافة الذين استشهدوا وهم يقومون بواجبهم المهني في كشف حقيقة مخططات القوى المعادية للأمة، خصوصاً أن يوم السادس من أيار عام 1958، كان يوم استشهاد الصحافي الكبير نسيب المتني الذي كان صاحب مواقف جريئة في وجه مشروع إيزنهاور وحلف بغداد اللذين أراد الاستعمار الغربي من خلالهما إخضاع لبنان والوطن العربي لإرادته الاستعمارية. بعدها بات السادس من أيار يوما لشهداء الصحافة اللبنانية، لا سيما أن أعدادا كبيرة من شهداء السادس من أيار 1916 في لبنان وسورية كانوا صحفيين كباراً، غير أننا اليوم ونحن نحيي ذكرى شهداء الصحافة لا ننسى المئات من شهداء الصحافة في غزّة وعموم فلسطين ولبنان واليمن ممن استشهدوا على يد الفاشية الصهيونية بالمئات في رقم بات رقماً قياسياً في عدد شهداء الصحافة عبر العالم”.
اضاف: “هؤلاء الشهداء، بالإضافة إلى العديد من كبار الصحافيين اللبنانيين والسوريين والمصريين واليمنيين والفلسطينيين والعرب، يستحقون منا ألف تحية، فلقد غابت عنا أجسادهم، لكن لم تغب عنا أرواحهم وأقلامهم ومقالاتهم وشجاعتهم بحيث يحق لنا أن نقول، لا تموت أوطان فيها صحافيون أحرار، بل صحافة حرة”.
وختم: “المجد والخلود لشهداء الصحافة الأموات منهم والأحياء، ولحركة شعبية واسعة تكرمهم وتكرم عوائلهم وصحفهم وتضمن حقوق أسرهم كشهداء أعزاء في سبيل حرية أوطاننا وكرامتها وتقدمها”.
