Close Menu
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
  • الرئيسية
  • من نحن
  • أخبار الرئيس ميقاتي
  • أخبار العزم
  • إنجازات العزم

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة إيرانية معادية

منذ 7 ساعات

بيان عراقي إيراني مشترك: تسوية الأزمات الإقليمية لا تتحقق إلا بالحوار والدبلوماسية ومشاركة دول المنطقة

منذ 7 ساعات

ترامب: قضينا على بحرية إيران وقوتها الجوية وقدراتها العسكرية

منذ 8 ساعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • الرئيسية
  • من نحن
  • أخبار الرئيس ميقاتي
  • أخبار العزم
  • إنجازات العزم
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
  • ⌂
  • لبنان
  • محليات
  • عربي ودولي
  • أسرار الصحف
  • مقالات
  • رياضة
  • متفرقات
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
الرئيسية»مقالات»حكومة بمفعول رجعي .. وعمرها غير محدد ؟!
مقالات

حكومة بمفعول رجعي .. وعمرها غير محدد ؟!

Osman Hawsharبواسطة Osman Hawsharأبريل 15, 2025آخر تحديث:أبريل 15, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
واتساب Copy Link

المحامية ميرفت ملحم

بمهمات ثلاث انحصرت مهمة الحكومة الحالية وهي كما بات معروفا اقرار الاصلاحيات
المالية ونزع سلاح حزب الله والاشراف على الانتخابات البلدية والاختيارية ومن ثم الانتخابات النيابية في العام 2026. ففي المهمة الاولى تناولت حكومة سلام من طبق حكومة ميقاتي السابقة موازنتها التي اقرتها الاخيرة في ايلول العام 2024 واصدرتها بمشروع مرسوم معجل من دون الاخذ بالاعتبار ما جرى من تطورات داخلية نتيجة العدوان الاسرائيلي، كما اقرت الحكومة قانون رفع السرية المصرفية بعد اضافة فقرة الى مشروع قانون رفع السرية المصرفية الذي وضعته حكومة ميقاتي وأقر في مجلس النواب في العام 2022 ، ومؤخرا اقرت الحكومة وعلى عجالة من أمرها مشروع قانون لاصلاح المصرف واعادة تنظيمها وهو بدوره مشروع تقني بحت لا يتضمن اي اجراء لحماية المودعين، فيما رحلت مشروع معالجة الفجوة المالية وهو لب المشكلة الى ما بعد الاجتماع الذي سيعقده وزير المالية ياسين جابر مع صندوق النقد الدولي.

قد تبدو خطوات الحكومة متقدمة وتحمل عناوين تصل الى حد الافراط بالتفاؤل ولكنها في الحقيقة هي خطوات قصيرة بمفعول رجعي جزء منها سبق وخطته الحكومة السابقة وقطعت فيه اشواطا، والامثلة كثيرة على ذلك ابسطها ملف اعادة تشغيل مطار القليعات والذي يبدو انه سيبقى قيد ادراج الدرس والتمحيص لغياب التمويل، والمثال الآخر تعاطى رئيس الحكومة نواف سلام في ملف تعيين حاكم مصرف
لبنان حيث “رجع” بصلاحيات رئاسة الحكومة الى ما قبل اتفاق الطائف متحفظاً الى جانب بعض المتحفظين من الوزراء مع العلم ان المواقع القيادية والحساسة في الدولة تخضع لرأي وموافقة الرئاسات الثلاث لاعتبارات عدة.

الى ذلك، تبقى تلك المهام دمعة في بحر مهمة نزع سلاح حزب الله او حصر السلاح في يد الدولة حيث يبدو ان الحكومة عاجزة حتى اليوم عن تقديم اي تصور جدي واضح لكيفية تطبيق هذا الالتزام وما زالت خطواتها تائهة لاسيما ايضا لناحية اخراج العدو الاسرائيلي من النقاط الجنوبية المحتلة ووقف اعتداءاته، مع العلم انها تحظى بدعم داخلي لا بأس به ودعم خارجي يخولها فعل المعجزات وما عجزت عنه حكومات سابقة طوال الثلاثين عاما السابقة ، من هنا فان العين على فخامة رئيس الجمهورية الذي يبدو، من خلال مواقفه الاخيرة، بدأ يمهد الاجواء الداخلية قبل بدء النقاش الجدي في آلية تطبيق حصر السلاح، لكن المهلة الزمنية المتوقعة لانجاز هذه المهمة لن تكون كافية سيما وان بعض القوى السياسية وعلى رأسها

حزب القوات اللبنانية يرفض الذهاب الى النقاش في الاستراتيجية الدفاعية، وقد عبّر عن ذلك في انتقاد مبطن لموقف رئيس الجمهورية الاخير حيال ذلك، هذا عدا عن انه وبعض القوى المسيحية الاخرى بات لديهم توجس كبير من اتساع دور رئيس الجمهورية وعبوره كل الطوائف الذي -شاؤا ام ابوا- بات يأكل من ساحاتهم، وفي المقلب الآخر وتحديدا حزب الله خرج بمواقف متناقضة بين مؤيد للنقاش وبين معارض لفكرة نزع سلاح الحزب وذلك على وقع صمت مطبق في بيئته يخفي وجود تباين في توجههاتها، بين من يرى العودة الى الدولة هو الخيار الاسلم خاصة بعدما خسر البشر والحجر، وبين من لا يزال متمسكا بالسلاح ومعولا على المدد من طهران وبين ايضا من هو غير راض عن تفويض الاخ الاكبر نبيه بري في تحديد مساره،على ما لذلك من نتائج قد لا يمكن لجمها وضبط انفعالتها فيما لو لم تتم المسارعة في معالجتها على البارد.
اذا المهام واضحة ومهلة 11 شهرا المتبقية من عمر الحكومة الحالية وحتى حصول الاستحقاق النيابي المقبل قد تطول وقد”تقصر” وهذا يبقى رهنا بطرح مبادرات وخطط جدية قابلة للتنفيذ وقرارات صلبة لدى رئاسة الحكومة وذلك بالتعاون والتنسيق مع الرئاستين وليس تبعا لهما.


لبنان 24

Osman Hawshar

المقالات ذات الصلة

الإنجازات.. بين استمرارية الدولة واستثمار الظروف.. بقلم: جنان مبيض

يونيو 7, 2026

مجازر تحت “سقف الهدنة”.. الجنوبيون يدفعون ثمن الصمت

مايو 9, 2026

ميقاتي: لن يفعلها عون

مايو 7, 2026

Recent Posts

  • الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة إيرانية معادية
  • بيان عراقي إيراني مشترك: تسوية الأزمات الإقليمية لا تتحقق إلا بالحوار والدبلوماسية ومشاركة دول المنطقة
  • ترامب: قضينا على بحرية إيران وقوتها الجوية وقدراتها العسكرية
  • محلقة إسرائيلية القت قنبلة صوتية على بلدة حداثا
  • قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة صربين

Recent Comments

لا توجد تعليقات للعرض.
© 2026 Tayar Al AZM. Designed by IT Team.
  • Home
  • رياضة
  • متفرقات

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter