رحّبت الجمعية اللبنانية للعمران البلدي (عمران) بزيارة رئيس الحكومة نوّاف سلام إلى طرابلس ورأت أنّها خطوةٌ متقدّمة نحو المدينة، وإعادةُ اعتِبارٍ لدَورها الوطنيّ الذي تأثَّر مؤخَّرًا مع تفاقم أزماتها الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية، ومع غِيابِها أو تغييبها عن خارِطة الإنماء، داعيةً إلى أن تكون مبادرة الرئيس “سلام” منطلقًا لتصحيح العلاقة المضطربة بين طرابلس والدولة، ولاستعادة ثقة الطرابلسيّين في المؤسّسات الرّسميّة، ولاستنهاض طاقاتهم القادرة على دعم مسيرة العهد والحكومة ورفدها بالكثير من مقوِّمات القوة والتطوير.
ورأت جمعية “عمران” أنّ قدومَ الرئيس “سلام” برفقته وزراء الدفاع والداخلية والأشغال العامّة والتربية، وترؤُّسَهُ اجتماع مجلس الأمن المركزيّ مبادرةٌ إيجابيّة يرجو منها أهل طرابلس اتخاذَ خطوات مباشرة تُنهي الفوضى التي تضرب المدينة وتُنهي حالة التّغاضي والتّساهُل بما يَخُصّ الملفّ الأمنيّ، وصولًا إلى رفع الغطاء عن جميع المخالفين والمرتكبين، لِتُعيد للفيحاء أمانها وسلامها، ولتحرّرَ مرافقها العامّة من الجمود المزمن، ولِتَكسر قيود التعطيل الممتدّة من طرابلس إلى عكار.
وختمت جميعة “عمران” بيانها بإبداء استعدادِها التامّ للتعاون مع رئاسة الحكومة والوزارات المعنيّة في كلّ ما مِن شأنه المساعدة في إرساء الأمن في طرابلس، وفي تحريك المرافق العامّة، وإطلاق المبادرات الخلاّقة المبنية على التعاون بين القطاعين العامّ والخاصّ.
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.