قال مرجعٌ عسكريٌّ سابق لـ”لبنان24″ إنَّ التحقيقات المُستمرة على صعيد حادثة إطلاق صواريخ من جنوبلبنان باتجاه مُستوطنة المطلة، صباح السبت، قد لا تُفضي إلى نتيجة واضحة باعتبار أنَّ المكان الذي خرجت منه الصواريخ لا يمكن تحديده بسهولة خصوصاً بعد مرور وقتٍ طويل على عملية الإطلاق.
وذكر المصدر أنَّ رصد انطلاق الصواريخ يحتاجُ إلى أجهزة معينة هي في الأصل موجودة في لدى إسرائيل وغير موجودة لدى لبنان، وأضاف: “لذلك، فإنّ السبيل الوحيد لتحديد المكان الحقيقي لإطلاق الصواريخ قد يتم كشفه من خلال عملية الاستخبارات في المنطقة ومعرفة الجهات التي دخلت إلى النقطة التي تم العثور فيها على منصات الإطلاق الخشبية”.
وتابع: “في المقابل، فإن مسألة عدم معرفة الفاعل هي واردة أيضاً خصوصاً إن كان المنفذ لديه تواجد مُسبق هناك ويتحرك تحت جنح الظلام”.
المصدر: خاص “لبنان 24”
