هنأت حركة “التوحيد الإسلامي”، في بيان، “شعوب أمتنا العربية والإسلامية حلول رمضان المبارك، واستهلال الشهر المعظّم الذي يعدّ ميقاتاً منتظراً للمؤمنين القانتين، وزماناً منشوداً للمسلمين الموحّدين على امتداد القارات الخمس”.
وأضافت: “تاقت الأرواح للقاء هذا الضيف الكبير برحماته ببركاته، بغفرانه وتحنانه، فهلموا إلى فيضه وجوده عطاء ومحبة، بذلا وعطفاً، ليشعر الغني بالفقير وليسند القوي الضعيف، فنعود أمة متكاملة متكافلة متكاتفة، موحّدة على المولى الأمين، معتصمة بحبله المتين وكتابه المبين، فلنعمل جميعا بحديث رسول الله (ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع وهو يعلم بحاله) ونحضّ أشقاءنا في عالمنا العربي والإسلامي على وجوب دفع أموال الزكاة لغزة العزة التي تدافع عنا وعن أمتنا، ومن المشاريع الزاهرة في هذه الأيام المباركة الإفطارات الجماعية “فمن فطّر صائما كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من اجر الصائم شيء”.
وختمت: “ولئن هلّ هلالك رمضان، كلنا أمل أن يهلّ هلال النصر على الاستكبار والطغيان، ببركة سيل دماء الشهداء وآلام الجرحى والطوفان، وتضحيات من خاضوا معركة القدس وملحمة الأقصى، نتطلع إلى التحرير العتيد ونرنو إلى زوال كيان يهود ونرقب وعد الآخرة المجيد، انطلاقا من شهر الجهاد والمقاومة الآتي بالبشريات والأنوار والمكرمات”.
