عقدت “الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة” اجتماعها الأسبوعي في “منتدى السفير”، وتوقفت في بيان على الاثر، أمام “الحشود المليونية التي شاركت في تشييع القائدين الشهيدين، سيد شهداء الامة على طريق القدس سماحة السيد حسن نصر الله، وخليفته وصفيه امين عام حزب الله السيد هاشم صفي الدين”. ورأت فيها “رسالة بعدة اتجاهات محلية وإقليمية ودولية للتأكيد ان المقاومة ما زالت محتضنة من شعبها، وما زالت قادرة على القيام بواجبها، لا سيما اذا استمر احتلال العدو لأجزاء من أرضنا في الجنوب اللبناني”.
وحيا المجتمعون “مسيرات التشييع الرمزي لا سيما المسيرة المليونية في المغرب والمسيرة الحاشدة في تونس وايران وفي العديد من المدن العربية والإسلامية”، ورأوا ان “السيدين الشهيدين لم يكونا شهيدي لبنان وفلسطين فحسب، بل هما شهداء الامة العربية والإسلامية واحرار العالم الذين توافدوا بالآلاف الى بيروت للمشاركة في وداع القائدين الكبيرين”.
ودعوا “الهيئات المعنية، لا سيما في المؤتمر العربي العام، الى الانطلاق من هذه المسيرات لبناء الاجر والآليات التي تجعل من قضية القدس وفلسطين والمقاومة قضية الامة كلها”.
ودانوا “الاعتداءات المتكررة على سورية، وتصريحات نتنياهو التي تؤكد بقاء قوات احتلاله في مئات الكيلومترات التي احتلها حتى وصلت الى مشارف العاصمة”، داعين الى “مواقف جدية وحاسمة من كل القوى الوطنية في سورية كما من كل الدول العربية والإسلامية، للسعي من أجل مواجهة هذه الاعتداءات والتهديدات ودعم مقاومة الشعب السوري لطرد المحتل الصهيوني من أرضه”.
وتوقف المجتمعون امام “المعارك المتواصلة في الضفة الغربية التي تشير الى ان كيان الاحتلال الذي لم يستطع تحقيق اهداف عدوانه في غزة وجنوب لبنان يحاول ان يعوّض فشله في جرائم جديدة تستهدف مدن الضفة ومخيماتها التي تشتعل فيها نار المقاومة حتى طرد المحتل من فلسطين”.
وأكدوا بعد اطلاعهم على الورقة التي أعدها عضو الحملة فؤاد رمضان حول “المطامع الصهيونية في مياه لبنان وسد الليطاني نموذجا”، فدعوا “الحكومة اللبنانية الى مواصلة العمل بمشروع الليطاني، كما بمشاريع السدود الأخرى من شمال لبنان الى جنوبه ، وذلك لتأمين حاجة اللبنانيين من المياه، كما لمنع استغلال كيان الاحتلال للهدر الحاصل في مياهنا من أجل وضع يده على مصادر المياه وتحويلها لصالحه”.
ومع اقتراب الذكرى 51 لصدور جريدة “السفير” وعلى رأسها الصحافي طلال سلمان، اكد المجتمعون أن “السفير لم تكن صحيفة مهمة في حياتنا العربية، بل كانت قنديلا يضيء الطريق الى الحق والحقيقة والالتزام الوطني القومي، وكم يفتقد لبنان والأمة وهما يعيشان هذه الأيام العصيبة صحيفة “السفير” بمقالاتها وتحقيقاتها وتلازم في أدائها مع الروح الوطنية والقومية والمقاومة التي تحملها اليوم أجيال الامة من المحيط الى الخليج”.
