قال المنسق العام لـ”تجمع اللجان والروابط الشعبية” معن بشور في تصريح: “يخطئ نتنياهو ومعه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حين يظنون انهم بإبقائهم جزءا من الأرض اللبنانية تحت الاحتلال سيضمنون أمن كيانهم الذي اهتز الى غير رجعة تحت ضربات المقاومة في فلسطين ولبنان واليمن والعراق”.
أضاف: “كم يخطئ المصممون على انتهاك اتفاق وقف العمليات العسكرية بين لبنان والاحتلال في قرارهم هذا والذي سيكون مبررا لاستمرار المقاومة اللبنانية بكل الوسائل المتاحة لتحرير آخر شبر من الأرض اللبنانية. وكم يخطئ حكام تل أبيب وداعموهم حين يظنون ان لبنان بشعبه وجيشه ومقاومته سيترك احتلال ارضه يمر دون مقاومة، وهو الذي أنجز التحرير قبل ربع قرن وهزم العدوان عام 2006”.
وتابع: “ان الذرائع التي يقدمها الصهاينة لتبرير بقائهم بما سموه بالنقاط الحاكمة الخمس لضمان أمن الكيان نفسه، هي ذرائع واهية، لا سيما حين نلاحظ ان العدو بطائراته الحربية ومسيراته الاجرامية وبقدراتهم الالكترونية الهائلة قادر على مطاردة أي هدف يريدونه فوق الأرض اللبنانية، دون ان يدرك ان بقاء هذه النقاط محتلة سيبقي مئات الالاف من مستوطني الشمال بعيدا عن مستعمراتهم”.
وأردف: “أما لبنان، حكومة وشعبا وجيشا ومقاومة، فلديهم أسلحة كثيرة يمكن استخدامها لإجبار العدو على الانسحاب من آخر شبر من الأرض اللبنانية، بعضها سياسي وبعضها ديبلوماسي وبعضها ميداني، وهي أسلحة يزداد مفعولها اذا اتحد اللبنانيون حول رفضهم لأي احتلال صهيوني لأرضهم، وتمسكوا بسيادتهم من خلال التمسك بالثلاثية الذهبية شعب وجيش ومقاومة، التي وفرّت لبلدهم أمناً واستقرارا منذ حرب تموز 2006”.
وختم: “باختصار اننا امام أعداء لا يتعلمون من تجاربهم”.
