استنكر رئيس “المركز الوطني في الشمال” كمال الخير في بيان، “القرار الجائر وغير الحكيم بعدم السماح لطائرة ركاب لبنانيين من العودة إلى لبنان من طهران، مما يطرح علامات إستفهام يجب أن يكون لها جواب من الحكومة والوزارات المختصة”.
ورأى أن “المطلوب من الدولة ألا تنصاع لأوامر العدو الصهيوني الذي يحاول فرض إملاءاته على وطننا، والتراجع عن هذا القرار والسماح للطائرات الايرانية بالهبوط في لبنان كالعادة، لأن ما حصل غير مسموح ولا يمكن القبول به تحت أي ذريعة، لما للبنان من علاقات وطيدة تربطه بالجمهورية الإسلامية في ايران على كافة المستويات”. و إعتبر أن “محاولة عزل لبنان عن الدول التي وقفت إلى جانبه وساندته يؤكد أن المعركة مع العدو الصهيوني وداعميه مستمرةً بمختلف أشكالها، بحيث يحاولون الضغط على الشعب ليتخلى عن قضية فلسطين ومساندة الشعب الفلسطيني والمقاومة، لينفذوا مشروعهم الإجرامي في أوطاننا”.
وحيا “الموقف الوطني والمشرف الذي عبر عنه رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي رد بشكل حازم على محاولات تمديد العدو لفترة بقائه في بلدات جنوبية لما بعد ١٨ شباط”، وطالب “لجنة صياغة البيان الوزاري بضرورة صياغة بيان يجسد تطلعات اللبنانيين الذين يأملون من هذه الحكومة أن تأتي بالحلول لمشاكلهم التي يعانون منها وفي المقدمة إعادة كافة الأموال للمودعين واستعادة الأموال التي تم ارسالها الى الخارج وضرورة التأكيد على حق لبنان بالدفاع عن أرضه ومياهه وسمائه”.
وأكد “الوقوف بجانب الدول العربية التي يعمل الرئيس الأميركي للضغط عليها من أجل تنفيذ مشروعه بتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه إلى مصر والأردن و السعودية”، وحيا “المواقف الدائمة للجمهورية الإسلامية في ايران وأهلنا في اليمن والعراق والأخوة في حزب الله الذين أثبتوا دعمهم الثابت للقضية الفلسطينية ولشعبها”.
