Close Menu
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الجيش الإسرائيلي: شنّ غارات جوية على أهداف تابعة لـ”حزب الله” في جنوب لبنان

    منذ 4 ساعات

    الجبهة الداخلية الإسرائيلية: صفارات الإنذار تدوي في بلدات عدة في شمال إسرائيل

    منذ 4 ساعات

    غارة إسرائيليّة على بلدة عدشيت ومعلومات عن عدم تسجيل إصابات

    منذ 5 ساعات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • من نحن
    • أخبار الرئيس ميقاتي
    • أخبار العزم
    • إنجازات العزم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
    • ⌂
    • لبنان
    • محليات
    • عربي ودولي
    • أسرار الصحف
    • مقالات
    • رياضة
    • متفرقات
    تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
    الرئيسية»محليات»مبادرة “الفرسان”: هكذا تتحقق “وحدة الساحات” في العهد الجديد
    محليات

    مبادرة “الفرسان”: هكذا تتحقق “وحدة الساحات” في العهد الجديد

    Osman Hawsharبواسطة Osman Hawsharفبراير 12, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
    واتساب Copy Link

    وجّهت “مبادرة الفرسان اللبنانية”، عبر مكتب رئيسها الدكتور مصطفى قراعلي، رسالة من طرابلس إلى الرئيس السابق سعد الحريري، عشية الذكرى العشرينية ل14 شباط 2005.

    أكّدت الرسالة أن إنهاء الطائفية السياسية في الممارسة اللبنانية أصبح ضرورة ملحّة للإصلاح ولإنقاذ الوطن بعد تشكيل حكومة “الاصلاح والانقاذ” لدولة الرئيس نواف سلام.

    وتوجّهت مبادرة الفرسان اللبنانية الى الرئيس سعد الحريري قائلة، “دولة الرئيس، كما تعلمون، لبنان فتح صفحة جديدة في تاريخه، وأمامه اليوم فرصة ذهبيّة للالتحاق بركب الانماء والتقدم. لقد اكتفى اللبنانيون من “اعتدال” الأحزاب الطائفية الذي لم يؤدِّ إلا إلى الدمار والقطيعة، وهم اليوم يصرخون لقيام رجال وسيدات دولة يكونوا “متطرّفًون” للبنان وحده.”

    “نتوجه إليكم اليوم باسم أطفال وشباب وكبار هذا الوطن، آملين أن تصغوا إلى أصواتنا كما فعلتم في 29 أكتوبر 2019، بعد 13 يومًا من الاحتجاجات التي هزّت لبنان، عندما قدمتم استقالتكم تجاوبًا مع مطالب الشعب. إن العودة إلى المشهد السياسي لتكرار نفس المناهج القديمة لم تعد خيارًا مقبولًا، فلبنان اليوم يحتاج إلى إعادة اصطفاف سياسي مختلف، قائم على البرامج الوطنية والرؤى الإصلاحية العابرة للطوائف، وليس على أسس أحزاب سياسية طائفية تعيد إنتاج الأزمات.”

    “دولة الرئيس سعد الحريري، لبنان أمام فرصة حقيقية للقطع مع ماضي الأزمات وبناء دولة حديثة قائمة على المواطنة والكفاءة، ولا يمكن السماح بإعادة إنتاج النظام الذي أسقطه اللبنانيون في الشارع قبل سنوات.” وأكملت الرسالة قائلة، “نحن نناشد سعادتكم، إن أردتم العودة إلى العمل السياسي، أن تتبنوا نهجًا جديدًا يواكب تطلعات اللبنانيين نحو دولة حديثة وعادلة. فلا يمكن أن تكون العودة من بوابة “الحريرية السياسية”، التي تحمل في طياتها المفاهيم القديمة والولاء لزعيم، بل يجب أن ترتكز على رؤية وطنية حديثة تواكب التغيير الذي فرضته المرحلة الجديدة. إن لم يكن ذلك من خلال تأسيس حزب سياسي جديد قائم على أسس وطنية لا طائفية حديثة، فيمكن أن يكون من خلال الدعم لمبادرات إصلاحية، مثل “مبادرة الفرسان اللبنانية”، التي ولدت من رحم معاناة المرحلة السابقة وتسعى إلى إعادة بناء المشهد السياسي على أسس وطنية جامعة.”

    لقد ارتدى الوطن اليوم حلة جديدة، ولا نريد كلبنانيين أن يُشوّه بمحاولات إعادة إنتاج تجارب الماضي.

    إنّ أبناء الطائفة السنية، كغيرهم من أبناء الطوائف الذين ثاروا بالأمس رفضًا للظلم والفساد، يتطلعون إلى مستقبل يواكب مسار التقدّم والتغيير، في مناخ سياسي جديد ينسجم مع التحولات الإقليمية، من انتصار الثورة السورية إلى عودة العرب إلى المنطقة، وصولًا إلى انهيار مشروع “حلف الأقليات” اليساري، الذي بلغ ذروته خلال العهد السابق الذي بني على المحاصصة والاستزلام بالمحازبين.

    تكمن الإشكالية مع تيار “الحريرية السياسية” اليوم في محاولته استثمار سقوط النظام البائد في سوريا، من دون التطرق إلى أدوات هذا النظام في لبنان، مُلتزمًا الصمت تجاهها لاعتبارات حزبية تهدف إلى تكريس رئيسه كزعيم طائفة، يتجنب التدخل في شؤون الطوائف الأخرى للحفاظ على سيطرته داخل الطائفة السنية. لكن هذا النهج يُضعف المتحزبين له سياسيًا ويؤدي إلى تذبذب في المواقف، مما يُفقده مصداقيته ويجعل مناصريه يواجهون اتهامات بـ”النفاق السياسي”، وهو ما لم يعد اللبنانيون ولا العرب قادرين على تقبله بعد الآن. فالخلل هنا يكمن بالطائفية السياسية نفسها كاطار للعمل السياسي الوطني، أكثر مما هو نقد موجّه للتيار.

    في حين أن محاولة عودة “الحريرية السياسية” إلى المسرح اللبناني مرغوبة بشدة من قبل الأحزاب الطائفية السياسية الأخرى وإقطاعيي الأمس، لأنها تشكّل لهم آخر قشة إنقاذ، يتطلع اللبنانيون، وبالأخص أبناء الطائفة السنية، نحو ريح التغيير القادمة من الشرق والجنوب العربي، متماسكين ومتأملين أن تكون هذه المحاولات الأخيرة قبل تمكين المجتمع المدني الجديد بحراكه السياسي المتقدّم والحديث.

    إنّ أعظم موارد لبنان – مخزونه العميق من الشباب الموهوبين ورواد الأعمال – لا ينبغي أن يُحرم من فرصته عبر منح شريان حياة جديد للنظام السياسي القديم. فالأحزاب الطائفية السياسية تعمل لصالح مكوّنها الطائفي وحصصها في كيان الدولة، بينما يعمل الحزب السياسي العصري والمتقدّم، الذي نحتاجه اليوم، على مشروع بناء الدولة ومؤسساتها كإطار جامع عابر للطوائف.

    –

    أطلقت “مبادرة الفرسان اللبنانية” مسيرتها باسم أبناء جميع الطوائف بإعلان “مذكرة طرابلس الوطنية” ، كوثيقة عمل وطني للبنان الجديد، وُلِدَت من رحم الثورة المحقة في قلبها النابض طرابلس. إنّ انتصار الثورة في سوريا هو انتصارها في لبنان، وهكذا تتحقق “وحدة المسار والمصير ” و”وحدة الساحات” في العهد الجديد.

    Osman Hawshar

    المقالات ذات الصلة

    6 جرحى في حادث سير على طريق الضنية – طرابلس

    منذ 18 ساعة

    بلدية بخعون – الضنية تشكل خلية أزمة لمتابعة شؤون النازحين وتنسيق المساعدات

    مارس 9, 2026

    بالصورة.. رفع عشرات السيارات المركونة في سليم سلام

    مارس 8, 2026

    Recent Posts

    • الجيش الإسرائيلي: شنّ غارات جوية على أهداف تابعة لـ”حزب الله” في جنوب لبنان
    • الجبهة الداخلية الإسرائيلية: صفارات الإنذار تدوي في بلدات عدة في شمال إسرائيل
    • غارة إسرائيليّة على بلدة عدشيت ومعلومات عن عدم تسجيل إصابات
    • غارة إسرائيليّة على النبطية الفوقا
    • نتنياهو: خلقنا تحالفا غير مسبوق مع الولايات المتحدة وأتحدث مع ترامب كل يوم

    Recent Comments

    لا توجد تعليقات للعرض.
    © 2026 Tayar Al AZM. Designed by IT Team.
    • Home
    • رياضة
    • متفرقات

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter