بدعوة من سماحة مفتي عكار الشيخ زيد محمد بكار زكريا عقد اللقاء الروحي العكاري اجتماعه الدوري في دار افتاء عكار، وصدر عنهم البيان التالي:
1 ـ نبارك للبنان واللبنانيين بانتخاب فخامة الرئيس العماد جوزيف عون وتشكيل الحكومة الجديدة برئاسة دولة الرئيس نواف سلام ونسجل عتبنا على عدم إنصاف عكار عن الحكومة وعدم الاستماع إلى الأصوات التي نادت بعدالة وكفاءة التمثيل.
2 ـ نؤكد على ضرورة العمل على تثبيت وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب وعدم التهاون مع المحتل، وضرورة تطبيق القرار 1701 والإسراع في إعمار الجنوب وسائر المناطق المتضررة بالحرب.
3 – نحيي صمود أهلنا في غزة وفلسطين، وندعو المجتمع الدولي إلى كبح جماح العدو الصهيوني، وردعه ووقف عدوانه، وتثبيت وقف إطلاق النار وتمكين الشعب الفلسطيني من حق العودة، ونستنكر دعوات التهجير التي أطلقها ترامب في تصريحاته الأخيرة، وكذلك تصريحات نتنياهو بنقل أهالي غزة إلى دول مثل مصر والاردن والسعودية، وهذا يعتبر مصادرة لحقوق الشعوب في تقرير مصيرها ومخالفة لكل الاعراف والشرائع والقوانين الدولية، وهو تحد سافر لسيادة الدول وحرية الشعوب.
4 ـ يا فخامة الرئيس أنتم من أنصفتم عكار في المؤسسة العسكرية، وأنت يا دولة الرئيس من تبوأت رأس العدل والعدالة في محكمة العدل الدولية، ولذلك نأمل منكم أن تنصفوا عكار بالخدمات والمشاريع ووظائف الفئة الأولى، كما نأمل أن ننصف في التعيينات المقبلة وخاصة قادة الأجهزة الأمنية لنعوض خسارة الوزارة لأن عكار مليئة وزاخرة بالطاقات والكفاءات.
5 ـ نجدد مطالباتنا للحكومة بإعطائنا حقوقنا وعلى رأسها تشغيل مطار القليعات، الذي هو حاجة وطنية ونواة أي عمل إنمائي في عكار وكذلك افتتاح فروع الجامعة اللبنانية والمستشفى العسكري والطرقات والبنى التحتية وتطبيق المراسيم الناظمة لمحافظة عكار، والالتفات إلى قطاع الزراعة والمزارعين في عكار وتهيئة الدعم لهم بكل أشكاله.
6 ـ نذكر الدولة والحكومة بضرورة الاستفادة من الدعم الدولي والاحتضان العربي الكبير للبنان وخاصة من المملكة العربية السعودية، واطلاق ورش العمل في سائر القطاعات، وكل تأخير في الانطلاق فإنما يفوت على لبنان الكثير من الفرص والاستثمارات ويؤخر الإنماء ويثقل كاهل هذا البلد الذي أرهقته تداعيات الأزمة الاقتصادية وكورونا والشغور الرئاسي والعدوان الصهيوني.
7 ـ نأمل أن نحافظ على صورة لبنان الواحد بمسلميه ومسيحييه، وعلى صورة العيش الواحد في عكار، ونرفض أن يستغل أحد ما يجري في سوريا ليجعل من عكار ولبنان ساحة لحسابات ضيقة وحاقدة، ونشجب كل عناوين وعبارات ومنشورات ومواقف التعصب والطائفية والتحريض والدعوة إلى الكراهية، ونؤكد على أن الأديان تدعو إلى المحبة والتراحم والتسامح، ونبذ الفتنة ووحدة الصف.
8 ـ نبارك للشعب السوري الانتقال السلس للحكم والدولة، وندعو لهم بالأمن والأمان والتوفيق والاستقرار والازدهار، كما ندعو الدولة اللبنانية إلى بناء أفضل العلاقات مع الدولة السورية الجديدة، بما يحفظ مصالح البلدين الشقيقين، وندعو إلى ضبط المعابر والحدود، والتسريع في تفعيل المعابر الشرعية لتحقيق مصالح الناس.
9 ـ نطلب من الدولة والجيش والقوى الأمنية المحافظة على ضبط الأمن والضرب بيد من حديد على يد كل مخل بأمن الوطن والمواطنين، ومنع إطلاق النار العشوائي، وإيقاف الاعتداء على حرمات وحقوق الناس.
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
