دانت القيادة المشتركة ل”حزب العمل الاشتراكي العربي– لبنان”، و”الحزب الديمقراطي الشعبي”، في بيان، “تصريحات مندوبة الإمبريالية الأميركية من القصر الجمهوري في بعبدا، التي احتفت فيها بالعدوان الصهيوني على وطننا، وقتلِ الآلاف من أبناء شعبنا الصامد ومقاومينا الأبطال”.
واعتبرت ان “هذه المواقف تؤكد المشروع الاستعماري للعدو الأميركي – الصهيوني، الذي عبّر عنه الرئيس الأميركي بالدعوة إلى شطب القضية الفلسطينية عبر احتلال قطاع غزة، وضمّ الضفة الغربية، والتطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني.
ورأت أن ” يُعبِّر ممثلو الإدارة الأميركية بوقاحة عن أحلامهم وأوهامهم في السيطرة والهيمنة والإملاءات، ويؤكدوا ليلاً نهارٍاً دعمَ الكيان الصهيوني، وتمكينه، ومشاركته في حروب الإبادة ضد شعوبنا العربية، فهذا من ثوابت القوى الإمبريالية والاستعمارية. أما أن يُسمح بإطلاق هذه المواقف من منابر تمثل رمز السيادة الوطنية والاستقلال، وبحق شعبنا الذي قدّم التضحيات الجسام، وبحق حزب الله كحركة مقاومة وطنية دافعت عن سيادة وطننا وكرامة شعبنا، وقدّمت خيرة شبابنا لإفشال أهداف العدوان، فهو أمر مستهجن ومدان.
واشارت ” على السلطة السياسية في لبنان إصدارُ إدانةٍ رسميةٍ لموقف المندوبة الصهيونية للبيت الأبيض، وإعلانها شخصًا غير مرغوب فيه، على أرضٍ روتها المقاومة وشعبها دمًا وعرقًا ودموعًا، وبذلك تسجّل السلطاتُ الرسمية موقفًا مشرِّفًا بدلًا من الخضوع للإملاءات، وتأكيدِ التبعية للغرب الاستعماري، الذي من أوضح تجلياته الصراع على محاصصة طائفية مقيتة. وإلا، فإن شعب المقاومة الوفيَّ والمضحيَّ سيقول كلمته ضد البلطجة الأميركية في الشارع، وهو الأكثر حرصًا على السيادة الوطنية والكرامة الإنسانية.
وتوجهت ” لأدعياء الحرية والسيادة والاستقلال، أين مواقفكم “العنترية” ضد “الهيمنة” و”التدخل الخارجي” في مواجهة العدوان الصهيوني والأوامر الأميركية، في الوقت الذي تقفون فيه في طابور الإذعان لتنفيذ ما يمليه عليكم “الرجل الأبيض”؟
مؤكدة “ستبقى المقاومة، فكرًا وثقافةً ونهجًا وفعلًا، هي الخيار الوحيد لردع العدوان، وإسقاط الهيمنة، والدفاع عن الوطن والشعب.
