في الوقت الذي يعمل فيه كل من رئيس الجمهورية جوزيف عون وغيره من المسؤولين على فتح باب تواصل مع القوى الدولية، وحده رئيس الحكومة نجيب ميقاتي احدث خرقاً حقيقياً في الجدار، اذ ان الرجل تمكن من الوصول الى نتيجة فعلية مع الاميركيين والفرنسيين، في ظل عجز كامل لباقي الاطراف، ولعل البيان الصادر عن ميقاتي بالتزامن مع بيان البيت الابيض دليل عن من هو صاحب الانجاز، علماً ان موقف ميقاتي كان الاكثر صلابة وشدّة ومبدئية فيما يتعلق بانسحاب اسرائيل، لكن رغم ذلك يثبت الرجل مجدداً انه قادر على التواصل مع اي دولة في اي وقت ويعطي قيمة مضافة للواقع السياسي والديبلوماسي اللبناني.
المصدر: ليبانون بوست
