رأى رئيس “المنتدى القومي العربي” معن بشور في بيان تعليقا على توافد الجنوبيين الى قراهم المحتلة ، أن “المشهد اليوم اعادنا الى عشية التحرير في 25 ايار 2000 فقام شباب من لبنان يتقدمهم يومها رئيس تحرير النهار الشهيد جبران تويني وبتشجيع من الرئيس المقاوم اميل لحود باقتحام الارض المحتلة انذاك من جهة ارنون ونزعوا بأيديهم الشريط الشائك، في اشارة الى اقتراب موعد جلاء الاحتلال”.
واعتبر أن “ارتقاء الشهداء واصابة الجرحى وهم يحاولون العودة الى قراهم وبلداتهم في الواجهة الحدودية في جنوب لبنان، في الوقت الذي يرتقي شهداء في غزة يحاولون العودة الى شمال القطاع، له معنى كبير، فهذا التزامن لا يؤكد وحدة الشعبين في دفاعهما عن ارضهما فحسب بل هو ايضا رسالة الى الرئيس دونالد ترامب، الذي يحاول اقناع بعض المسؤولين العرب باستقبال اهالي غزة في بلادهم لتهجيرهم”.
وشدد على أن “الارض غالية عند شعبنا ويدفع مهرها غاليا من دم ابنائها، بل ان الارض تقاتل مع اهلها كما اهلها يقاتلون من اجلها”.
