رأى الأمين العام ل”التيار الأسعدي” المحامي معن الأسعد في تصريح، ان “ما يتم تسريبه عن تشكيل حكومة العهد الاولى أمر غريب عجيب”، متسائلا:” كيف نتحدث عن عهد جديد عنوانه الإصلاح والمحاسبة وبناء دولة القانون والعدل والمؤسسات، والحكومة الموعودة تسمي وزراءها أحزاب السلطة السياسية والطائفية الحاكمة منذ أكثر من ثلاثة عقود التي إعتمدت نهج الفساد والمحاصصة والاستزلام؟”.
وسأل :”وهل يكون عهد الاصلاح فقط تحت عنوان فصل النيابة عن الوزارة وعدم السماح للوزراء الترشح للإنتخابات النيابية، ثم تجميل الحكومة بتسميتها بتكنو سياسي؟”.
وأكد الاسعد “ان الاصلاح الحقيقي لا يكون بتغيير أسماء الوزراء بل يكون بتغيير النهج وبأن يكون عنوانه الاساسي المحاسبة وإستعادة أموال المودعين وملاحقة كل من سطا على المال العام والخاص”، معتبرا “ان تغيير اسماء التشكيلة الحكومية من قبل أحزاب السلطة السياسيين والطائفيين فهذا لا يعني تغييرا بالنهج الذي كان سائدا، بل يعني ان نهج المحاصصة لا يزال هو السائد، وهذا ان حصل سيشكل انتكاسة قوية وضربة للعهد الجديد والذي سيؤشر الى ان الشعب اللبناني سيكون أمام مشهد عودة سيطرة السلطة السياسية الحاكمة على القرارات ومحاولة منع بناء دولة قادرة وشفافة”.
وتمنى الاسعد للرئيس المكلف تشكيل الحكومة “التوفيق في مهمته الصعبة، لاسيما وأن أمال اللبنانيين معلقة عليها وهي من خلال عملها سيظهر مدى التزامها بمتطلبات المرحلة الجديدة وما اذا سيكون هناك اصلاح حقيقي او الاستمرار في النهج الذي كان قائما وانتج الانهيارات والافلاس والفساد والفقر والجوع والذل”.
من جهة ثانية، إستبعد الاسعد “ما يشاع عن خوف من استلام دونالد ترامب رئاسة أميركا، وهذا الخوف ليس في محله، لأن الادارة الاميركية الجديدة ستستثمر في كل الحروب والجرائم التي قامت بها الادارة الاميركية السابقة بالشراكة والتواطؤ والتعاون مع الكيان الصهيوني في منطقة الشرق الاوسط واوكرانيا”.
وقال:”ان ترامب سيبدأ عهده بالإنفتاح على خصوم اميركا وأعدائها ومنهم ايران مع ما يشاع أيضا عن الإستثمار فيها وفي الصين ورورسيا اضافة الى فرض نظام جديد في الشرق الاوسط وسيكون عنوانه اقتصادي، تجاري نفطي وغازي، وهذا الأمر سيؤثر إيجابا على الوضع اللبناني، خاصة ان الطبقة السياسية الحاكمة في لبنان ليست سوى وكيلة للأجنبي والأميركي تحديدا ولا تملك قرارها وستخضع من دون قيد او شرط لأي إملاءات اجنبية أميركية لتأسيس نظام سياسي جديد في لبنان”.
