أحيت الهيئات النسائية في “حزب الله” ذكرى وفاة السيدة زينب، بلقاء ضم عوائل الشهداء في قطاع صور في “مجمع ابي عبد الله الحسين”، في حضور كريمة الشهيد الامين العام السيد حسن نصرالله زينب نصر الله والباحثة والمرشدة أمل القطان، وحشد من أمهات وعوائل شهداء صور وقرى محيطة.
بعد تلاوة آيات من القرآن الكريم، ومحاضرة للباحثة قطان تناولت فيها عناوين متعلقة بالمناسبة، القت نصرالله كلمة، قدمت فيها التعازي والتبريكات للحاضرات “بمن قدمن من شهداء شفعاء لهن عند الله”، واعربت عن اعتزازها “بشهادة الأمين العام الشهيد الأقدس السيد حسن نصرالله”، وحمدت وشكرت الله على “عظيم نعمه بان نظر الى عائلتي واختار منها شهداء”، معتبرة أن “الشهادة هي من أعظم النعم التي يجب أن نشكر الله عليها، خصوصا اذا كان من نالها كان قد قضى عمره بالجهاد والتضحية وخدمة أهل البيت”، منوهة بـ”صبرهن واحتسابهن واقتدائهن بسيدتهن زينب التي صبرت على استشهاد إخوتها وأولادها وأهل بيتها”، لافتة إلى أن “هذه البيئة التي تقتدي بأهل بيت النبوة ومعدن الرسالة لا يمكن إلا أن تكون صابرة ومحتسبة مواساة لهم، فالصبر من أبرز مصاديق الإيمان”.
بعدها تليت السيرة الحسينية وأقيمت لطمية رفعت فيها صور الشهداء الذين دافعوا عن كرامة الوطن والأمة، ثم تم تقديم تذكارات للمشاركات عربون وفاء وتقدير للتضحيات التي بذلت على طريق المقاومة.
