هنأ الامين العام لحركة “الأمة” الشيخ عبد الله جبري، في بيان “أهل غزة هاشم وفلسطين بالنصر العظيم”، متوجها اليهم بالقول: “صبركم ومقاومتكم أثمرا نصرا أذهل العالم”.
وقال: “هذا اليوم كشف الخزي والعار اللذين حلاّ بالعدو الصهيوني، حيث أجبر على قبول وقف إطلاق النار في القطاع، بعد 15 شهرا من ارتكابه الإبادات الجماعية، فاضطر إلى القبول بشروط المقاومة، وهي نفسها التي طرحتها المقاومة في جولات التفاوض السابقة”.
وتابع : “رغم جسامة التضحيات، وعشرات آلاف الشهداء، والتدمير المنهج للمؤسسات الطبية والتعليمية والمدنية، إلا أن النصر تحقق، ولم يستطع العدو إعادة أسير واحد دون أن يخضع لشروط المقاومة”.
وأكد أن هذا “الاتفاق نصر للمقاومة، ولمحور المقاومة، ولدماء الشهداء القادة في “حزب الله” وحماس والجهاد الإسلامي وباقي الفصائل التي لم تتنازل، ولم ترفع الراية البيضاء، ودماء شهدائها طبعت النصر، ومنها دماء الشهيد حسن نصر الله، ودماء الشهداء يحيى السنوار وإسماعيل هنية التي أثمرت وفرضت شروط المقاومة”.
وحيا جبري حركتي “حماس”، و”الجهاد” وفصائل المقاومة وأهل غزة على ثباتهم، متوجها “بالشكر إلى الجمهورية الإسلامية في إيران، التي دعمت بالمال والسلاح الحق الفلسطيني، وإلى قوى الإسناد في لبنان واليمن والعراق الذين وقفوا مع غزة”.
وختم: “هذه الملحمة الفلسطينية أبرزت وأظهرت للعالم أجمع من انحاز وساند ودافع حقيقة، بل وارتقى شهيدا على طريق القدس، من أجل ألا يستفرد هذا العدو بقطاع غزة وبالقضية الفلسطينية”.
