هنأ رئيس “المركز الوطني في الشمال” كمال الخير في موقفه الأسبوعي أمام وفود شعبية أمت دارته في المنية، “الشعب الفلسطيني وأهلنا الشرفاء في قطاع غزة الذين سطروا أروع الملاحم البطولية في معركة طوفان الأقصى والتي أكدت أن العدو الصهيوني لا يفهم إلا لغة القوة، وهذا الإنتصار هو نتيجة الصمود الأسطوري للمقاومين البواسل في أرض المعركة في غزة وفي جبهات الإسناد من الجنوب اللبناني الأبي الى العراق الوفي واليمن العزيز وبفضل الدعم الكبير من ايران لقوى المقاومة”، معتبرا أن المقاومة الفلسطينية “فرضت شروطها على العدو لانه لم يستطع رغم الدمار والمجازر والجرائم الوحشية تحقيق أهدافه التي أعلنها منذ بداية الحرب، فهو لم يستطع تحرير الاسرى إلا عن طريق التفاوض غير المباشر والذي سيتم في مرحلة وقف إطلاق النار كما أرادت المقاومة، وسينسحب من كامل قطاع غزة وستبدأ عملية الإعمار”.
وحيا الخير “قافلة شهداء المقاومة وعلى رأسهم سيد الشهداء السيد حسن نصر الله”، معربا عن فخره واعتزازه به “لأنه كان الرمز ونقطة الأساس للإنتصارات التي تحققها المقاومة وبفضل قيادته الحكيمة والرشيدة للمعركة على إمتداد خطوط المواجهة جنبا إلى جنب مع كل قوى المقاومة، فكان السند الأول للشعب الفلسطيني المظلوم ولقضيته المحقة”، وقال: “ألف تحية وتحية لكل مقاوم وشهيد وجريح قدم التضحيات في سبيل دفاعه عن عزتنا وكرامتنا”.
من جهة اخرى، رحب الخير بتكليف الرئيس نواف سلام تشكيل الحكومة، ودعاه لـ”عدم السير بتأليف حكومة غير ميثاقية ولا تراعي تمثيل مكون لبناني يمثل شعبية كبيرة على الساحة السياسية والتمسك بالبيان الوزاري بحق المقاومة المشروع لأن المرحلة تتطلب وعيا وعدم ترك أي مساحة لقوى تسعى للتفرقة بين أبناء الوطن”، وأمل من “القوى الساسية التعاون مع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ليبدأ العمل بعهد جديد يستحقه اللبنانييون بعد سنين من الإشتباك السياسي الذي أوصل البلد إلى إنهيارات على كل الأصعدة، فلا يمكن لوطننا استعادة عافيته إلا بتكامل كل أبنائه على مختلف إنتماءاتهم السياسية والطائفية وتكاتفهم”، محذرا من “محاولة بعض القوى السياسية العمل على أخذ البلد إلى المحور الصهيو- ايمركي، لأن هوية وطننا مقاومة ولا يمكن أن نتخلى عن تاريخنا وتضحيات آلاف الشهداء التي روت ارضنا بدمائها الذكية في مواجهة العدو الصهيوني الذي يسعى دائما لتحقيق مشروعه”.
وختم داعيا الرئيسين عون وسلام “لموقف حازم حيال ما يحاك لوطننا من قبل قوى خارجية تسعى لتمرير مشاريعها السياسية في مرحلة حساسة وتاريخية نمر بها، فنحن نعيش في وطن واحد وحمايته واجب على الجميع، وكما عملت المقاومة لسنين على تقديم التضحيات العظيمة في سبيل حماية جميع اللبنانيين من الخطر الصهيوني والتكفيري، فمن الواجب الوقوف مع المقاومة والدفاع عنها حتى لا تكون عرضة للطعن من الخارج أو الداخل”.
