رأت حركة “المسار اللبناني” في بيان، أن “هناك من لا يزال يعتقد أن المنظومة المتبعة في الإنتخابات النيابية التي هيمنت على الأجواء العامة منذ عقود لا تزال قائمة، وأن بإمكانه أن يحدد طبيعتها وينتزع ديمقراطيتها من القانون لصالح الهيمنة والتسلّط خاصة بالإستعانة بمن قرروا تعليق نشاطهم السياسي واحتكروا قرار حزبي كان يمثل ما يمثل على المستوى الوطني حتى تمّ تدميره وإنهاء مفاعيله”.
واعتبرت “من يرى أنه قادر على تثبيت معادلة غير واقعية انتهت مفاعيلها وقادر على تسبيت المواطنين في نوم عميق كما جرت العادة من خلال إيصالهم اجتماعيا واقتصاديا ليكونوا مستزلمين ومتزلفين ومتملقين فقد انتهى هذا الزمن، وستقضي عليه المحاسبة البنّاءة القادمة، ومن حق المواطن وخاصة العكاري أن يتمتع بالحد الأقصى من الحرية والتقدم لتبوؤ المناصب وهي من حقه الشرعي”.
ودعا “المواطنين الى رفض إدعاءات وإعلانات المسؤولين السياسيين بأن المواطن يحتاج للحد الأدنى من مقومات العيش الكريم، والمطالبة بالحد الأقصى المتوجب من المسؤولين أيا كانت مناصبهم، لا البقاء والإستماع لتنظيراتهم وتهويلاتهم، كما عليهم عدم الأخذ بترّهات المسؤولين الذين يعتقدون بأنهم سياسيون، والتوجه إلى خياراتهم الطبيعية وحقوقهم السياسية التي يجب أن يتقدّموا من خلالها لتغيير الواقع الذي لم يوصلهم سوى لما هم عليه، خاصة المناطق المحرومة”.
