هنأت “لجنة أصدقاء عميد الأسرى في السجون الصهيونية يحيى سكاف” في بيان، “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وحركة المقاومة الإسلامية – حماس وحركة التحرر الوطني الفلسطيني – فتح والثورة الفلسطينية بذكرى انطلاقتهم المجيدة”.
وحيت اللجنة “الشعب الفلسطيني الصامد والصابر الذي يقدم التضحيات الجسام بمواجهة جيش العدو الصهيوني المدعوم من قوى الشر العالمية، وخصوصا ما يتعرض له أهلنا في قطاع غزة من مجازر وجرائم وحشية تحت مرأى المجتمع الدولي وكافة المنظمات الإنسانية الدولية والأمم المتحدة، دون أن يحركوا ساكنا أو يتخذوا موقفا واضحا لوقف كل هذه الأعمال الوحشية التي لم يشهد التاريخ مثيلا لها”.
وأكدت أن “المطلوب اليوم أكثر من أي وقت مضى، من الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم وقفة ضمير ورفع الصوت عاليا، نصرة لقضية آلاف الأسرى في سجون العدو الصهيوني الذين يقبعون في زنازين حيث تحولت أجسادهم إلى حقول تجارب من قبل جيش الإحتلال”.
وأثنت اللجنة على زيارة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وقائد الجيش العماد جوزف عون الى الجنوب، مشددة على “ضرورة أن تتحرك الدولة اللبنانية من أجل وضع حد لخروقات وانتهاكات العدو الصهيوني المتكررة على القرى والبلدات الجنوبية الحدودية مع شمال فلسطين المحتلة وفي مزارع شبعا اللبنانية، لأن المقاومة في لبنان تلتزم بقرار وقف إطلاق النار بينما العدو لم يلتزم، ومن هنا على الدولة مطالبة كافة الأطراف الضامنة للإتفاق أن يكون لها موقف من أعمال العدو، كما إننا نسأل القوى التي تدعي الدفاع عن سيادة وطننا أين موقفها من أفعال العدو والتي كان آخرها تدمير مراكز للجيش الوطني اللبناني”.
وأكدت “التمسك بثلاثية الجيش والشعب والمقاومة التي تشكل الخيار الوحيد والصحيح لحماية وطننا من الخطر الصهيوني ومن كافة الأخطار المحدقة بنا، لأن قوة لبنان هي بجيشه ومقاومته التي لولاها لاستباح العدو كامل وطننا، وإن دماء شهداء وجرحى الجيش والمقاومة التي امتزجت وروت أرض الوطن هي حجر الأساس في مسار حماية كل لبنان”.
