أكد النائب السابق د. علي درويش ان “القفلة في الملف الرأسي لم تنجز بعد وقد تتبلور في الايام الثلاثة التي تسبق ٩ كانون الثاني، متخوفا من عدم الاستقرار في حال ذهبت الامور لمزيد من الاشتباك الاقليمي.
- ولفت درويش في حديث الإذاعة “سبوتنيك” الروسية ان “الكتل النيابية يصعب فرزها والاستحصال على الاصوات النيابية لوصول شخصية محددة للرأسة تحظى بدعم إقليمي ودولي مطلوبين جدا للبنان، يحتاج لتقاطع محلي إقليمي دولي وإلا لا رئيس.”
- إقليمي، أشار درويش إلى أن “خريطة المنطقة ترسم على الوقع الاميركي بعد انتخاب ترامب وقد نشهد اما استقرارا تستدعيه رسم الخريطة الاقتصادية للمنطقة او صراع نفوذ إقليمي ليس لصالح الاستقرار.”
- لبنان دائم التأثر بسوريا وهذا ثابت في التاريخ، ونتمنى لشعب سوريا الاستقرار السريع والنمو.
